One of my favourite things about Salah was how he always came out publicly and took accountability.
He never shied away from criticism. And somehow, he always ended up delivering and making the fans happy.
That’s a quality that’s very rare with this generation of players.
لا علاقة بين ٤١ مهاجم صريح لا يصنع فرص زملاؤه بأكبر فرق اوروبا
و ٣٤ سنة جايلك أكثر لاعب متألق بناديه و وينج او عشرة صانع لعب و هداف وانت بتجبره يلعب في غير مراكزه الاتنين
حاولو... برضو مفيش شبه فالحالتين
حضرت من شوي نقاش محتد حول موضوع الإجهاض وكان الخلاف حول مين صاحب كلمة الفصل
الأب أم الطبيب ولا المرجعية الدينية
ولا شي… بس حسيتهم ناسيين طرف أساسي بالقصة
Personally I love him and still want to watch him play because
1- Enjoy every last moment watching the greatest Egyptian player of all time.
2- He is still one of the best in the world so he definitely is MASSIVE for the National team.
3- Want to see him finally win AFCON 🏆
صلاح عمل لمصر كثير وكان قادر في وقت من الاوقات يحرك شباب مصر في اتجاه معين لكن رفض
عشان كده بستغرب ازاي الاداره في مصر مش بتقف في ظهر صلاح بجد
و الموضوع مش كلمتين يتقالوا لأ لازم مواقف حقيقية
زي نادي روما عرف ازاي يحمي الاعب بتاعة احنا مش عارفين نحمي صلاح من حملات عارفين مصدرها
طلاب التعليم الدولي مصريين.. مش أعداء!
فيه حاجة محتاجة وقفة حقيقية في طريقة الكلام عن طلاب الشهادات الدولية، خصوصًا بعد استخدام تعبيرات زي «تغوّل طلاب الشهادات الأجنبية» و**«كارثة التعليم الدولي»** و**«خطر التعليم الدولي على الأمن القومي»**.
إحنا بنتكلم عن مين بالضبط؟
بنتكلم عن طلاب مصريين اختاروا نظام تعليمي مختلف، واجتهدوا وحققوا درجات أهلتهم للتقدم للجامعات المصرية.
هل الطالب المصري اللي درس IG أو American Diploma أو أي شهادة دولية معتمدة أصبح بسبب كده أقل مصرية؟
هل تفوقه أصبح «تغولًا» على زميله في الثانوية العامة؟
وهل الطالب هو اللي حط قواعد التنسيق أصلًا؟
الطالب مش مسؤول عن قواعد القبول، ولا عن طريقة احتساب درجات شهادته، ولا عن عدد الأماكن التي خصصتها الدولة لكل فئة.
لو فيه مشكلة في نظام المعادلات أو قواعد التنسيق، نناقش القواعد ونراجعها ونطالب بتطويرها، لكن ليه نحول الطالب نفسه إلى متهم؟
والأغرب إننا بنعمل تقسيم مجتمعي بين أولاد البلد:
ده طالب ثانوية عامة… وده طالب دولي.
مع إن الاتنين مصريين.
والتقسيم ده في مصلحة مين؟
هل إحنا محتاجين نزرع جوا أولادنا إن زميلهم المصري اللي درس في نظام مختلف هو منافس أو عدو أو «أخذ حقه»؟
والأهم إن الصورة لازم تكون كاملة
المقال ركز على أعداد المصريين أصحاب الشهادات الأجنبية، لكنه لم يضع في نفس الصورة حجم وجود الطلاب الوافدين في كليات الطب.
قصر العيني مثلًا كان لديه في 2025 حوالي 5,611 طالبًا وافدًا من إجمالي 14,344 طالبًا، أي ما يقارب 40% من إجمالي الطلاب في الرقم المعلن وقتها، ووصل عدد الوافدين المعلن في 2026 إلى 5,883 طالبًا من 58 دولة.
ليه لما نتكلم عن العدالة وتوزيع الطلاب في التعليم الطبي، نركز بكل هذه الحدة على الطالب المصري صاحب الشهادة الدولية، ولا نعرض الصورة كاملة بكل فئات الطلاب الموجودة في الجامعة؟
ولو إحنا بنتكلم فعلًا عن مصلحة مصر، فمصر محتاجة تحتضن المتفوقين المصريين كلهم، مش تحسسهم إنهم غرباء في بلدهم.
والطبيب المصري تحديدًا مش مجرد خريج جامعة.
الطبيب المصري اللي ينجح في الخارج، ويشتغل في مستشفى عالمي، ويبني لنفسه سمعة مهنية محترمة، هو جزء من القوة الناعمة المصرية، ونجاحه ممكن يكون مصدر فخر لمصر، فضلًا عن أن العاملين المصريين بالخارج يمثلون مصدرًا مهمًا للعملة الأجنبية من خلال تحويلاتهم.
فبدل ما نهاجم أولادنا ونستخدم ضدهم ألفاظًا من نوع:
«تغول»… «كارثة»… «خطر»…
خلينا نسأل الأسئلة الصح:
هل قواعد التنسيق عادلة؟
هل معادلة الشهادات محتاجة مراجعة؟
هل طريقة المفاضلة بين الطلاب المتساوين في الدرجات محتاجة تطوير؟
ناقشوا النظام كما تشاؤون… لكن سيبوا الطالب بعيدًا عن التخوين والتصنيف.
طالب التعليم الدولي مش خصم لطالب الثانوية العامة.
وطالب الثانوية العامة مش خصم لطالب التعليم الدولي.
الاتنين أولاد مصر، والاتنين من حقهم يتعلموا ويتفوقوا ويحلموا بمستقبل أفضل.
التفوق مش جريمة.
والشهادة المختلفة مش تهمة.
والطالب المصري مش عدو لمصر.
لو فيه خلل في القواعد… أصلحوا القواعد، مش أولادنا