صرت ألاحظ في الفترة الأخيرة، على وجه الخصوص، إن معظم الناس تفتقد ميزة الحوارات الراقية.. اشتقت لما أتناقش مع شخص أختلف معاه في الرأي، لكن أحترمه لمجرد إنه مهذب
أحب أمي
أحبها محبة خاصة
ولا أتخيل دنياي بدونها
عرفتوا شعور اللي كل ما مرت قمت أردد :
"الله لا يعدم الأرض من لينك"
وصولاً إلى :
"يا عساني ما أفقدك وأنتي جميع أحبابي
لا سلمتي من صدوف الوقت.. قلبي سالم"
أعلن رسميًا
استقالتي من منصب فراشة رقيقة
ترعى الآخرين
وترقيتي إلى
منصب نحلة مدللة تهتم بشؤونها
الخاصة ورفاهيتها
وتصنع عسل أيامها
وتلسع من يتجاوز حدودها ويزعجها.
أتمنى إن الذكريات اللي بتوجعك تفقد قدرتها على ملاحقتك، وإن الأصوات القديمة اللي كانت تقولك إنك أقل مما تستحق تسكت أخيرًا
وأتمنى تلاقي مكانًا لا تحتاج فيه أن تشرح نفسك، ولا أن تدافع عن قلبك، ولا أن تخاف من الرحيل
مكانًا تشعر فيه، ولأول مرة، أنك وصلت."))
محفوفة بالمحبّة وسعيدة جداً لأن هؤلاء هم أحبابي,ولأني دائمًا أجد سببًا ما لأبتسم مهما كان حجم المأساة,أعرف أنها تتقزَّم وتتضاءل وتتلاشى بواسطة المحبّة,أحـب كل ما ينتمي لمشاعر الحُب والمحبّة لا غيب الله حسّهم عني.