يطفئ اللهُ سراج فطنتك عمدا ، لتمرَّ المشيئة من فوق حِذرك الذي ظننته منجيا
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتك
تقف مذهولاً أمام جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي)
لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك
بمجرد ما تقطع علاقاتك بناس من حياتك، لازم تتعود وتتقبل إنهم بيتكلمون عنك ويألفون قصص من عندهم لأنهم بيعبّون صمتك وغيابك بحكايات تريحهم وتحسسهم إن خسارتهم لك شي كويس، الناس نادرًا ما تتحمل مسؤولية أفعالها إذا كان الأسهل إنهم يطلعونك أنت الشرير بالقصة