من المؤلم أن أكتب لك ولا أكتب إليك
فأنا لا أعلم من يستلم رسالتي بدلًا منك
من المؤلم جدًا أن إعاقة طريقي كانت بسببي
فأنا لا أعيش بتأنيب الضمير ولكن خطئي كلّفني ضميري
يا زين، ما عاد بيدي غير الدعاء أرجوك لا تطيل بيننا هذا الجفاء
إن كان مني زلّة فأنا بها معترف والقلب ما قصد يومًا يجرح أو يخلف
تعبت وأنا أطرق باب رضاك وأجمع من الصبر ما يخفف عنّي عناء فراقك