ومن الحلول العملية، فأبرز المقترحات التي يمكن طرحها:
1. تحديد سقف مالي لأعمال موثوق
* مثلاً لا تتجاوز إيراداته السنوية مبلغاً معيناً.
* إذا تجاوز السقف يتحول تلقائياً إلى مؤسسة أو شركة.
2. تخصيص أنواع مشاريع لكل فئة
* المشاريع الصغيرة للأفراد.
* المشاريع المتوسطة والكبيرة للمنشآت المرخصة.
3. إلزام الجهات الحكومية والشركات الكبرى بالتعامل مع المنشآت
* خاصة في العقود التي تتجاوز قيمة معينة.
4. احتساب نقاط أفضلية للمنشآت الملتزمة
* التي توظف سعوديين.
* وتدفع التأمينات والزكاة والضرائب.
* وتملك مقراً فعلياً ونشاطاً قائماً.
في النهاية، أي اقتصاد صحي يحتاج إلى دعم العمل الحر من جهة، لكنه يحتاج أيضاً إلى حماية المنشآت النظامية من جهة أخرى، لأن المنشآت هي التي توظف وتستثمر وتستأجر المكاتب وتدفع الرسوم والضرائب وتبني قطاعاً اقتصادياً مستداماً. المشكلة ليست في وجود “موثوق”، بل في أن يعمل أحياناً في نفس السوق ونفس العقود مع اختلاف جذري في حجم الالتزامات والتكاليف.
تحياتي
هلا اخوي طراد ، اثق انك لست ضد العمل الحر أو رخصة موثوق، ومن لقاءتنا سابقاً أعلم بانك تؤمن بأهمية دعم الشباب وتمكين المبدعين من دخول السوق.
لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح صاحب المؤسسة النظامية، الذي يدفع رسوم السجل التجاري والغرفة التجارية والتراخيص والتأمينات والزكاة والضرائب والسعودة والإيجارات والرواتب والتأمين الطبي والالتزامات النظامية الأخرى، في منافسة مباشرة مع شخص لا يتحمل إلا تكلفة رخصة واحدة فقط.
فكيف يمكن تحقيق عدالة المنافسة بين طرف يتحمل عشرات الالتزامات السنوية وطرف آخر معفى منها جميعاً تقريباً ويستطيع التقدم لنفس المشاريع والعقود؟
إذا كانت الدولة تهدف إلى تشجيع العمل الحر فهذا هدف محمود، لكن ينبغي أن يكون العمل الحر مساراً مختلفاً عن نشاط المنشآت التجارية، لا بديلاً عنها ولا منافساً لها في المشاريع ذاتها.
الحل ليس بإلغاء رخصة موثوق، بل بتنظيم السوق بما يضمن التوازن بين دعم الأفراد وحماية المنشآت النظامية التي تستثمر وتوظف وتدفع الرسوم والضرائب وتخلق فرص العمل.
@OKAZ__Opinion@HamoodAbutalib أحسنت دكتور حمود. من أجمل ما في كتاباتك أنك لا تكتفي بسرد المعلومة، بل تضعها في إطارها التاريخي والسياسي الصحيح. هذا التلخيص كشف جانباً من العلاقات السعودية الروسية قد لا يعرفه كثير من الناس، ويعكس قراءة خبيرة وواعية لمشهد العلاقات الدولية وتحولاته
لافض فوك يادوك ،،
حين تتحول القوائم المالية من أداة لبيان الحقيقة إلى وسيلة لإخفائها أو تجميلها، فإن القضية لا تعود مجرد مخالفة محاسبية أو نزاع بين مساهمين وإدارة شركة، بل تصبح قضية ثقة تمس سمعة السوق بأكمله.
أي شبهة تلاعب أو تضليل أو إخفاء للمعلومات الجوهرية يجب أن تواجه بأقصى درجات الحزم والشفافية؛ لأن المستثمر لا يبني قراره على الوعود، بل على الأرقام والإفصاحات التي يفترض أنها تعكس الواقع بدقة وأمانة. وعندما تُشوَّه هذه الحقيقة، فإن المتضرر لا يقتصر على المساهمين، بل يمتد الأثر إلى البيئة الاستثمارية والاقتصاد الوطني وصورة الدولة أمام المستثمر المحلي والأجنبي.
المملكة اليوم تخوض مشروعاً اقتصادياً ضخماً يستهدف جذب رؤوس الأموال العالمية وتعزيز الثقة بالأسواق ورفع مستويات الحوكمة والشفافية. ولهذا فإن حماية نزاهة الإفصاح المالي ليست ترفاً تنظيمياً، بل ركيزة أساسية من ركائز النجاح الاقتصادي. وكل من يعبث بهذه المنظومة لتحقيق مكاسب شخصية أو إخفاء إخفاقات إدارية يسيء قبل كل شيء إلى الوطن الذي يعمل على بناء سوق تنافسية عادلة وموثوقة.
ثمة كتبٌ لا تُقرأ… بل تُرتكب، ويبدو أن «الأرض بلا بشر» واحدة من تلك الجرائم الأدبية التي يدخلها القارئ إنسانًا ويخرج منها وهو يشكّ حتى في صوته داخل هذا الكون ، من هو ؟
قرأت الغلاف، فشعرت أن الكتاب لا يتحدث عن نهاية البشر بقدر ما يضع الإنسان أمام حجمه الحقيقي؛ كائنٌ عابر يتصرف طوال عمره كأنه مالك المفاتيح الأخيرة للوجود، بينما الكون يراقبه ببرود نجمة بعيدة.
ومنذ قراءتي لاعلان الكتاب ، وأنا أتهيأ لهذا لاهداءك لي هذا الكتاب ، كما يتهيأ المتصوف لفكرةٍ ستسلب منه يقينه القديم.
لكن مشكلتي معك يا طراد، ليست في الكتاب وحده ، بل في ذلك الطعن السلس الذي نفذته بكل هدوء حين ذهبت إلى الأوبرا دوني !!!!
كيف استطاع قلبك الصغير ان يتحمل ان تذهب دون ان تخبرني او تدعوني ، كيف يجتمع في قلبك جمال روحك وعذاب صديقك في آن واخد.
صار شوقي الآن حائرًا بين نارين:
نار القراءة، وأنا أتخيل الصفحات وكيف ستكون.
ونار الأوبرا ههههه ، فكرة أنك كنت هناك، بين الموسيقى والتصفيق الذي يشبه المطر، بينما أنا هنا أمارس دوري التاريخي كصديقٍ تم استبعاده من المشهد الثقافي بكل أناقة.
أعترف لك بشيء:
منذ أن رأيت الغلاف، وأنا لا أعلم هل أخاف من عالم «الأرض بلا بشر»، أم من عالم الأصدقاء الذين يذهبون إلى الأوبرا وحدهم ثم يعودون وكأن شيئًا لم يكن ، حسابك معي عسير هههههههه.
عموماً ومن قلب ، الف مبروك ياصديقي الاصدار ومتشوق لك اكثر …. من اهداءك لي الكتاب.
@SalehZamanan ألف مبروك يادكتور صالح صدور كتابك (أداءُ التاريخ واستدعاءُ الذات)
عمل يفتح آفاق جديدة لقراءة الهوية والمسرح في زمن رؤية المملكة 2030.
هذا ليس كتابًا يُضاف ، بل مسار يُفتتح.
فخور بك يا صديقي وبما تمثله من عقل باحث، وروحاً عاشقة للمسرح.
كتابك خطوة تُحسب ، وأثر سيُتبع بإذن الله.
عندما يقول أدونيس كلمته، يصمت الضجيج.
وحين يقولها في عبدالله ثابت @AbdullahThabit فأنت أمام قيمة لا تُجادل لمن يعرفه عن قرب.
ليس كل يوم تأتيك شهادة من أدونيس الشاعر المفكر الفيلسوف.
لكن حين تُقال في حق صديقي الشاعر والروائي أبو بثينة ، فهي ليست مجاملة، بل اعتراف بقيمة تفرض حضورها.
أعرفه عن قرب، وأشهد أن ما يُقال فيه أقل مما يستحق.
رجل يكتب بصدق، ويصنع من الكلمة حياة.
فخور بك يا بن ثابت… فخر المعرفة حين تلتقي بالقامة.
واصبحت أفاخر بمعرفتك صحبي من حولي، ويحق لي ذلك، فكل يوم ادهش بمن يتحدثون عن نبوغك ، فكيف بهم لو يعلمون ما أعلم به مما تخفيه ولم تظهره للعلن.
آه يا عبدالله، كم لامست كلماتك نياط قلبي، وأعادتني بلمح البصر إلى والدي، وإلى تلك العبارات البسيطة التي كان يقولها، ولم نكن ندرك آنذاك كم كانت محمّلة بعمرٍ كامل من التعب والخبرة والرجاء.
قرأت كلماتك فشعرت كأنها لا تتحدث عن أبيك وحده، بل عن آبائنا جميعاً؛ أولئك الرجال الذين عبروا بنا وبالبلاد معاً من ضيقٍ إلى سعة، ومن شظفٍ إلى رخاء. كانوا يمضون في الحياة بصمتٍ يشبه صمت الجبال، لا يكثرون من الشكوى، ولا يشرحون لنا حجم ما حملوه فوق أكتافهم، وكأنهم أدركوا منذ البداية أن الأبوة قدرٌ يُعاش أكثر مما يُقال.
وصدق ما ذكرت؛ إن الإنسان لا يبدأ بفهم أبيه إلا عندما يجد نفسه فجأة واقفاً في ذات الموضع، يحمل ذات القلق، ويجاهد ذات الهواجس. حينها فقط نفهم لماذا كان السهر يطول في عيونهم، ولماذا كانوا يقلقون من أبسط ما يصيب أبناءهم. ندرك أن قلب الأب ليس مجرد قلبٍ واحد، بل قلوبٌ كثيرة تسكنه بعدد أبنائه.
أما حديثك عن جيل آبائنا، فقد أصاب فيّ شيئاً عميقاً. ذلك الجيل الذي بدأ من الصفر، من حياةٍ قاسية لا يعرفها كثير من أبناء اليوم إلا حكايات. جيلٌ صنع لنفسه ولنا طريقاً من الصبر والكدح، حتى أصبح ما نراه اليوم من أمنٍ وسعةٍ وازدهار. كانوا بحق يحملون فوق ظهورهم هموم البيوت والبلاد معاً، ويكتفون في النهاية بكلمة واحدة صافية مثل كلمة أبيك: الحمد لله.
كلماتك يا عبدالله ليست مجرد مقال، بل مرآةٌ لذاك الامتنان المؤجل الذي نحمله في صدورنا لآبائنا. وكلما تقدم بنا العمر، ازددنا يقيناً بأننا مهما حاولنا رد الجميل فلن نبلغ إلا طرفه.
رحم الله من رحل منهم، وأطال في عمر من بقي، وجعلنا الله أبناءً بررةً كما كانوا آباءً عظاماً. ولأوطاننا التي كبرت بهم وكبروا بها، دوام العز والخير
الفنان فايز المالكي يشيد بالدكتور عبدالله صعبان الغامدي بعد أن عالج ابنته. يقول فايز المالكي سألت أطباء في خارج المملكة عن علاج ابنتي وقالوا: ما لك إلا الدكتور عبدالله الغامدي
والدكتور عبدالله متخصص في طبّ الألم، وهو من التخصصات النادرة.
تمنياتنا للصديق عبدالله بالتوفيق، فهو مثالٌ للأخلاق الحميدة كما عرفناه عن قرب.
وبمثل الدكتور عبدالله نفتخر، حفظه الله وأدام عليه الصحة
ابدعت ياموسيقار في إعادة تجديد هذا العمل الوطني الخالد، وأعطاءه روحًا معاصرة مع الحفاظ على أصالته وقيمته التاريخية.
لمسة فنية راقية تعكس حسًا موسيقيًا عاليًا ووفاءً للإرث الفني الجميل.
ويبقى صوت طلال مداح – صوت الأرض – حاضرًا في الوجدان، يتجدد مع كل إعادة، ويزداد تألقًا مع كل رؤية مخلصة مثل هذه.
كل الشكر والتقدير لهذا الجهد الذي يعيد للأعمال الوطنية بريقها ويقرّبها من الجيل الجديد لاسيما مع يوم التأسيس.
سعوديون ودستورنا شرع الله🇸🇦💚 🔥إعادة إنتاج نشيد سعوديون 2026 وفاءً لوطن العز احتفاءً بذكرى #يوم_التأسيس وفخرًا بأرض المجد #المملكة_العربية_السعودية
كلمات صاحب السمو الأمير فهد بن محمد. ألحان الموسيقار محمد المغيص
وطن لا نقول له إلا سمعًا وطاعة وحبًا لا ينتهي💚🇸🇦
@Turki_alalshikh
أبا مشعل ،،،،،،
حين يكتب الأوفياء امثالك ، فإنهم لا يسطرون كلماتٍ فحسب، بل يحيون ذكرى، ويجددون عهدًا، ويخضعون الحرف لمقام الوفاء.
كلماتك عن عميد الصحافة لم تكن مجرد استعادة سيرة، بل كانت شهادة محبة واعترافًا بجميل رجلٍ ترك أثرًا لا يُمحى.
دمت قلمًا يعرف لأهل الفضل فضلهم، ويحفظ للرموز مكانتهم، فبهذا يُصان التاريخ، وتبقى القيم حيّة في الوجدان.