@leconquiosetou1 المروك عندهم تشكيلة ونصف نهائي كأس عالم قطر.. هذو وحدهم يستقطبو اللاعبين
بينما حنا عندنا مزال عند أول غلطة نجبدو بطاقة الحركي في وجه اللاعب .. فرق كبير
@cookiza_ انت مواطنة مسلمة في أمريكا طالما تحترم القانون مكان ماقودهم فيك واش دينك، كما مواطن يشطح في الجزائر.. الاحترام مفروض مدام مادناوش للحرية تاعك لي يغني ولا يشطح مكان مادخلك.. هاي بسيطة
@yemmatmokrane مالا نقولك مكانش ناس يقادرو بولحية كثر من جماعة لاكوست
اصلا بولحية اغلبهم كانو من جماعة لاكوست ومبعد كي تابو ضربو فيها قميص و كبرو اللحية
#رأي | #opinion 🚨
لماذا سيفشل مشروع "بلدنا" بسبب "المركزية المقيتة" وكيف كان ينبغي على الدولة الجزائرية تبني نهج لامركزي كنموذج محمد يونس
في إطار سعي الجزائر لتحقيق الأمن الغذائي، أُطلق مشروع "بلدنا الجزائر" في ولاية أدرار، وهو مشروع عملاق بقيمة 3.5 مليار دولار بالشراكة مع شركة بلدنا القطرية.
يهدف المشروع إلى إنشاء أكبر مزرعة ألبان متكاملة في العالم على مساحة 117 ألف هكتار، مع قطيع يصل إلى 270 ألف بقرة، لإنتاج حوالي 50% من احتياجات الجزائر من مسحوق الحليب.
لكن رغم الطموح الكبير، يحمل هذا المشروع بذور فشله في داخله، وذلك بسبب المركزية الشديدة في الإدارة والتنفيذ.
يُعد مشروع "بلدنا" في أدرار مثالاً صارخاً على مخاطر التمركز الشديد، فهو مشروع عملاق يواجه تحديات هائلة في بيئة صحراوية قاسية تشمل نقص المياه، الحرارة المرتفعة، وصعوبة اللوجستيات.
وبما أن الإدارة مركزة بالكامل في شركة واحدة (51% قطرية)، فإن أي خطأ إداري أو فني أو بيئي قد يؤدي إلى فشل المشروع بأكمله.
كما يعاني المشروع من غياب المشاركة المحلية الحقيقية، إذ يُفرض بنموذج "من الأعلى إلى الأسفل"، مما يحول دون خلق نسيج اقتصادي محلي ويقلل من شعور الفلاحين بالملكية.
ومن الناحية البيئية والاقتصادية، يتطلب تربية مئات الآلاف من الأبقار كميات هائلة من المياه والأعلاف، وفي حال فشله ستكون الخسارة على حساب المال العام، مع تعزيز التبعية للخبرات الأجنبية.
أما على مستوى الحوكمة، فالمشاريع المركزية الكبرى عرضة للبيروقراطية وسوء التسيير والفساد بسبب صعوبة الرقابة والشفافية.
النهج البديل: اللامركزية على طريقة محمد يونس
محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل للسلام سنة 2006، أثبت نجاح النموذج اللامركزي من خلال بنك غرامين في بنغلاديش.
بدلاً من إنشاء مصانع عملاقة، ركز على التمويل الصغير (Microfinance) وتمكين الفقراء من خلال قروض صغيرة جداً.
يمكن تطبيق النهج اللامركزي لمحمد يونس في قطاع الألبان من خلال دعم آلاف المزارع الصغيرة والمتوسطة في مختلف الولايات بدلاً من التركيز على مزرعة عملاقة واحدة، مع تقديم قروض ميسرة وتدريب وتقنيات بسيطة للفلاحين المحليين.
كما ينبغي إنشاء تعاونيات محلية لجمع الحليب وتصنيعه، مما يساهم في خلق آلاف المشاريع الصغيرة الموزعة جغرافياً، وتشجيع الابتكار المحلي والمنافسة الصحية بين المنتجين، لضمان تنمية مستدامة ومرنة تعتمد على الطاقات الشعبية.
هذا النموذج أكثر مرونة، أقل خطراً، وأكثر عدلاً, إذا فشلت مزرعة صغيرة، لا ينهار القطاع كله, كما أنه يخلق طبقة واسعة من المزارعين الأثرياء محلياً، ويقلل من الهجرة من الريف إلى المدن■