لا تخلقين مبررات "لطيفة" لشخص يخلق مسافات وأميال بينكم. خذي الأمور كما تبدو لك من الخارج وليس كما تفترضين لأنك عميقة، ممنوع التعمق والتحليل والتماس العذر. طيب ياحبيبتي؟
مهما بلغ الإنسان من صلابةٍ في الاتكاء على نفسهِ، وأجاد إخفاء مشقاته بأكملها في صدره، يبقى في داخله احتياجٌ خافت لا يموت؛ أن يجد كتفًا يميل إليهِ وهو آمن، وشخصًا يسلّمه قلبه وروحه بلا حذر.
كل من تلقى طعنةً في موضع أمانه، سُلبت منه نعمة الطمأنينة للأبد، فلا يعود قلبه يثق في أي وجه، ولا يسكن لأي مأمن، وكأن الخذلان قد أصاب روحه بالريبة من كل شيء في هذه الحياة.