"علمتن�� سورة يوسف ان المتآمرين وأهل المكائد يخسرون ولا ينصرون، علمتني ان الزمن وإن طال الحق يرجع وان الزمن دوار وعلى الباغي تدور الدوائر، علمتني أن الله خير الماكرين وان اللي يطلب الحب والعزة بالخيانة ينتهي مكروه وذليل، علمتني ان الله ينتصر لعبده الصابر مهما كان ضعيفًا."
لا تنتظر اعتذارًا لتتعافى، ولا تربط سلامك بردّ اعتبار أو عودة أحد. تعافَ، اغفر، وتعلّم. احمِ قلبك من كل يد لا تعرف قيمته، ولا تسمح لأحد أن يعبث بما استعدته بعد تعب. سلامك الداخلي أثمن من أي انتصار خارجي.
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
لو أصلحت ما بينك وبين الله في هذا الشهر الكريم، أصلح الله ما بينك وبين الدنيا كلها.
فما يصلح في السر، يبارك في العلن، ��ما يُراجع في القلب، يُجبر في الواقع، ومن صدق في أيامٍ معدودة، أصلح الله له أعوامًا ممدودة.
🌙 | سؤال اليوم في مسابقتنا الرمضانية
ما هي السورة التي لا تبدأ بالبسملة؟
شروط المسابقة :
١- متابعة الحساب
٢- اعادة النشر
٣- الإجابة الصحيحة
الجائزة بقيمة 1,000 ريال للفائز ..
شارك بإجابتك الآن، وكن من الفائزين
🔴نقطة مهمة
ارتبط لدى بعض الزملاء في التعليم أن "#فرص" فقط للنقل الخارجي !
نعم صحيح هو للنقل، ولكن أيضًا هو للترشح على الفرص المعلنة للمقاعد الإشرافية مثلاً، كذلك التشكيلات المدرسية، ويُضاف له ما صدر في وثيقة التشكيلات المدرسية والإشرافية من ��روط الترشح.
"فرص" خارطة طريق للنقل والترشح على الفرص المعلنة:
«لكي لا تأسوا على ما فاتكم»
ما يفوتك ليس شرًا خالصًا، ولا خيرًا ضائعًا. إنما قدرٌ حُجب عنك لحكمةٍ الله أعلم بها، فلو كان لك لوجد طريقه إليك. فالله يُربّي قلوبنا بالأقدار، يأخذ ليعلّمنا التخفّف، ويفوّت الشيء ليعلّمنا الثقة، وأن توقيته أجمل من توقعاتنا.
«إنَّ الله يُدافع عن الذين آمنوا»
أحيانًا تكتشف أن الله يحمي سمعتك وأنت صامت، وينقذك من نوايا لم تعرفها، ويصرف عنك حقدًا لم تره. هذه الآية تقول إن الدفاع الإلهي لا يحتاج حضورك ولا تبريرك. قد تكون نائم بينما تنطفئ معارك كان يمكن أن ترهق روحك سنوات. الإيمان ليس ضعفًا؛ الإيمان حماية
كل إنسان مجتهد يستحق أن يعبر في مسار التكريم والرد الفعل الطبيعي حين ترى جهودك يتم تدشينها هو أن يكون قلبك مغمور بالسعادة
محفوف بالأحباب ستذرف دمعة الانجاز
من كلفة الطريق وعثراته ولكنك ستكون محاط بالقيمة التي أصلها أنت وماذا صنعت .