وضاح الصادق يحابي «المستقبل»… والمشنوق يتبعه
توقفت أوساط بيروتية عند اللقاء الذي جمع، قبل أيام، نواباً وفعاليات من العاصمة تحت عنوان «بيروت بتجمع».
اللافت في اللقاء كان الجهة التي تولّت تنظيمه، إذ برز اسم ربيع ياسين، الإعلامي المقرّب من «تيار المستقبل» والنائب السابق عقاب صقر. إلا أن المعلومات تفيد بأن المنظّم الفعلي للقاء هو النائب وضاح الصادق، وأن الغاية منه تتجاوز إطار المناسبة المعلنة، لتصبّ في محاولة إعادة وصل ما انقطع مع «تيار المستقبل»، عشية الانتخابات النيابية وفي سياق التحضير لها، ولا سيما أن غالبية الوجوه التي شاركت في اللقاء تدور، بشكل أو بآخر، في فلك التيار الأزرق.
وقد تجلّى هذا التوجّه، بحسب متابعين، في الهجوم الذي شنّه الصادق على النائب فؤاد مخزومي خلال إطلالته التلفزيونية الأخيرة، والذي قرأته الأوساط نفسها من زاوية محاولة «إثبات الولاء» الجديد لـ«المستقبل»، عبر التصويب على مخزومي، بوصفه أحد أبرز خصوم «الحريرية السياسية» في العاصمة.
لكن المراقبين لم يتوقفوا عند هذه الملاحظة وحدها. فقد كان لافتاً أيضاً حضور الناشط السياسي صالح المشنوق، الذي شهدت علاقته بالصادق خصومة ملحوظة خلال الفترة الماضية، كما عُرف بابتعاده عن «تيار المستقبل» ورجالاته.
غير أن المشهد الأخير يوحي بأن المشنوق قرر بدوره التكيّف مع المعادلة الجديدة، فعاد إلى «البيت الأزرق»، وجلس مجدداً بين رجالاته، في مشهد يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت بيروت تشهد بداية عملية إعادة تجميع للقوى والشخصيات التي دارت سابقاً في فلك «المستقبل»، استعداداً للاستحقاق الانتخابي المقبل.
خلاف وإشتباك بين محمد بركات و قاسم جابر
علمت منصة «OnOff» أن الصحافي محمد بركات عرض منصته المسماة «الدولة» للبيع، وقد طلب من مجموعة من الصحافيين مساعدته في العثور على مشترٍ. وبحسب المعلومات، حدّد بركات سعر المنصة، محدودة الانتشار والتي تعمل حالياً بالحد الأدنى، بنحو 100 ألف دولار أميركي، فيما لم يتجاوز أعلى عرض تلقّاه حتى الآن 10 آلاف دولار.
إلا أن تسرّب خبر عرض المنصة للبيع أدّى، وفق المعلومات، إلى اندلاع خلاف كبير بين بركات وعدد من زملائه، من بينهم الممثل الكوميدي قاسم جابر، الذي كان يشارك بفقرة أسبوعية عبر المنصة. إذ اعتبر جابر، بحسب ما يُنقل، أنه شريك في المنصة، وأن بركات يتفرّد باتخاذ قرار البيع من دون التشاور مع زملائه أو الاتفاق معهم بشأن حصصهم.
وما زاد الطين بلّة أن خلافاً كان قد نشب منذ فترة بين جابر وبركات، دفع الممثل الكوميدي إلى الانقطاع عن تقديم فقرته الأسبوعية عبر المنصة، والتي كانت تُصوَّر داخل الاستوديو، على خلفية أن الوعود التي تلقّاها منذ البداية بشأن توفير بدل مالي لقاء مشاركته لم يتحقق منها شيء.
كذلك، تفيد المعلومات بأن وعود الدعم التي كان بركات يقدّمها لزملائه في المنصة لم تُترجم حتى الآن، في وقت تتداول فيه روايات عن حصوله بالفعل على مساعدات.
مقدّم الـMTV يسخر من محمد بركات
خلال حلقة من برنامج «بيروت اليوم»، سخر مقدّم البرنامج، الصحافي داني حداد، من ضيفيه الصحافي محمد بركات و«المحلل السياسي» مروان قدوم، بعد تعرّضهما، خلال الحلقة، لمجموعة من الصحافيين، على رأسهم الصحافي عبدالله قمح، بشكل شخصي.
وشبّه حداد ضيفيه بـ«الزعلول» و«زين شعيب»، وهما شخصيتان مشهورتان في حلقات الزجل والردح، في انتقاد مباشر لهما، وهو ما لم يرق لبركات، بعدما شعر بأن التشبيه ينطوي على تقليل من قيمته.
شاهدوا الفيديو.
المشنوق يعتذر من الإمارات!
توقّف مراقبون عند المقال الذي نُشر أمس في موقع "أساس ميديا" وكُتب بقلم وزير الداخلية الأسبق نهاد المشنوق، معتبرين أنّه اعتذار صريح من دولة الإمارات العربية المتحدة وليس من الصحفي نديم قطيش نفسه، وذلك على الرغم من أن عنوان المقال موجّه "إلى نديم".
وكان موقع "أبي صالح"، قد نشر مقالاً، أحال عبره قطيش إلى "التقاعد الاستكتابي"، بعد تباين في وجهات النظر السياسية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، شكل الموقع ساحة له ودفع ثمنه قطيش. لكنّ مقال الأمس، اعتُبر على أنّه تراجع مدروس من المشنوق لاسترضاء الإمارات، وقيل إنّ السبب ربما يكون لـ"ضرورات مالية".
حالات مغص وإمساك في معراب!
رُصدت حالات مغص وإمساك وإصابات بـ«ارتجاجات» داخل مقر حزب القوات اللبنانية في معراب، الذي يرأسه الدكتور سمير جعجع، على خلفية قرار المدير العام للأمن العام، اللواء حسن شقير، منح السفير الإيراني السابق في بيروت، محمد رضا شيباني، إقامة مجاملة لمدة ستة أشهر.
ويأتي ذلك بعدما سبق لوزير الخارجية يوسف رجي أن اعتبر شيباني شخصاً غير مرغوب فيه، وطلب إليه مغادرة الأراضي اللبنانية في أسرع وقت، بعدما رفض رجي تحديد موعد له لتسليم أوراق اعتماده.
أما النتيجة التي وصل إليها جعجع و«القوات» ورجي، فسببها، ببساطة، قلّة المعرفة والدراية بأبسط القوانين والإجراءات اللبنانية.
قبل السحسوح وبعد السحسوح: الرواية الكاملة!
ثقافة «السحسوح» معروفة في لبنان. مختصرها أن تقول أمراً ما تؤمن به، ثم تنقلب عليه بعد ساعات قليلة، لمجرد أن يتم توبيخك أو تهديدك أو تقريعك.
المبعوث الأميركي إلى سوريا والعراق، والسفير لدى تركيا، توم براك، أصابه الفعل نفسه. فخلال مقابلة مع الناشط ماريو نوفل عبر منصة «إكس»، صرّح بأن أي تسوية جدية في لبنان لا بد أن تشمل «الحزب» وإيران، ورأى أن جمع الأطراف اللبنانية حول طاولة واحدة لا يكفي إذا لم يأخذ المسار التفاوضي في الاعتبار «بنية القوة الفعلية» في لبنان، سائلاً: «كيف ستُحل المشكلة إذا لم يكن الحزب وإيران مشاركين؟».
بعد هذا التصريح، اندلعت عاصفة لبنانية داخل الفريق السيادي، وفريق رئيس الجمهورية ضمناً، ووصلت أصداؤها إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث تحركت سفيرة لبنان لدى واشنطن، ندى معوض، وتواصلت مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو شخصياً، ناقلةً إليه الاستياء اللبناني من كلام براك. ووعد روبيو بالتعامل مع الأمر، مؤكداً ثوابت واشنطن السياسية تجاه لبنان، والتي تتعارض مع ما صرّح به براك.
وبعد ساعات، تؤكد معلومات منصة «أون أوف» أن براك تواصل مع «الشرق» وطلب إجراء مقابلة، انقلب خلالها على مجمل ما أدلى به من مواقف سابقة، معتبراً، على سبيل المثال، أن «الحزب» مصنّف منظمة إرهابية، وأن الولايات المتحدة لا تتفاوض معه.
هذا التغيير الذي طرأ على المصطلحات والمواقف لا يمكن تفسيره إلا باعتباره نتيجة تقريع، وما بعد «السحسوح» الناجم عن دخول روبيو شخصياً على الخط.
"طارق" أحمد الشرع
نائب رئيس الحكومة، طارق متري، يتصرف على أنه مسؤول سوري أكثر من كونه مسؤولاً لبنانياً، ويقدّم علاقته مع الرئيس السوري أحمد الشرع على علاقته بسائر المسؤولين اللبنانيين.
فقبل يومين، حرص متري على ضمان تسليم السلطات اللبنانية الموقوف السوري، اللواء عادل عيسى، إلى دمشق، إلى حدّ أنه كلّف أحد معاونيه مواكبة الإجراءات لدى المديرية العامة للأمن العام، والتدخل في شؤونها، بزعم أننا «لا نريد تزعيل الصديق أحمد الشرع».
في مكان آخر، جعل متري نفسه بوابة للمسؤولين السوريين حيث لا يرفض لهم طلباً تحت الشعار نفسه.
بلاك ووتر في الجنوب؟
نعم، هناك كلام داخلي يتردد، بين الفينة والأخرى، عن احتمال نشر جنود أميركيين في جنوب لبنان بصفة «مراقبين» أو «مدققين» لعملية نزع السلاح، بموجب اتفاق الإطار.
لكن، وبحسب تسريبات من مصادر متعددة، فإن ما حدث مع قوات المارينز عام ١٩٨٣ لا يزال حاضراً في الذهنية الأميركية، وبالتالي، من المستبعد تكرار التجربة نفسها في بيئة مماثلة.
وعليه، فإن الخيار الأقرب، وفق ما يتم تداوله، هو الاعتماد على شركات تعاقد أمني خاصة، على غرار «بلاك ووتر»، على سبيل المثال…
"وقعت الواقعة" بين سلام و مكّية؟
تفيد المعلومات بأن الجفاء بين رئيس الحكومة نواف سلام والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، قد بلغ حدّه في الأسابيع القليلة الفائتة، وذلك على خلفيه الدعوة التي أقامها مكية ضد أحد أفراد ما يسمى "خلية بدارو".
المعلومات تقول إن الرئيس سلام، طلب من مكية مؤخراً سحب الدعوة، إلا أن مكية لم يبد تجاوباً حتى اللحظة.
العارفون في خفايا الأمور داخل السراي الحكومي، يؤكدون أن تريث مكية نابع من تردد في اتخاذ قرار من إثنين: أن يوازن بين استرضاء رئيس الحكومة وتنفيذ طلبه، وبالتالي البقاء في منصب الأمين العام لمجلس الوزراء، أو أن يرفض هذا الطلب، وبالتالي يعرض نفسه لخطر استبداله بأمين عام آخر جديد، خصوصا أن البدائل المتربصة بات كثيرة.
بركات خارج "أساس" بقرار من المشنوق
لوحظ، منذ فترة، احتجاب مدير تحرير موقع «أساس» الصحافي الشيعي المعارض، محمد بركات، عن الكتابة في الموقع المذكور.
ويتردد في الوسط الصحافي أن بركات أُوقف عن العمل في الموقع، نتيجة قرار اتخذه مالكه، الوزير السابق نهاد المشنوق، على خلفية شكاوى دائمة ناجمة عن «خلط» بركات بين طموحاته السياسية وعمله الصحافي في الموقع، إلى جانب خلافات شخصية طبعت الأشهر الأخيرة، لا سيما مع عدد من زملائه.
وبحسب المتداول، خيّر المشنوق بركات بين طموحه السياسي والاستمرار في العمل الصحافي، ويبدو أن الأخير فضّل الخيار الأول، إلى جانب التفرغ لمنصة إخبارية أطلقها حديثاً.
سعد وأحمد وبهية على لوائح العقوبات!
نقل السفير السعودي في سوريا، فيصل بن سعود المجفل، رسالة عاجلة إلى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، قبل ساعات من زيارته إلى بيروت، حذّره فيها من عقد لقاءات مع قياديين في تيار المستقبل. وسمّى تحديداً النائبة السابقة بهية الحريري ونجلها أحمد الحريري، موضحاً أن السبب يعود إلى وجودهما، إلى جانب سعد الحريري، على لوائح العقوبات السعودية.
وبحسب المعلومات، أسفرت الرسالة عن إلغاء لقاء كان محدداً سلفاً بين الشيباني وبهية الحريري، بعد ان تولى مكتب الشيباني في بيروت التواصل مع مكتب الحريري والغاء الموعد.
وليد فياض: الكوميديا طريق إلى النيابة!
وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض الذي دأب على تجنب الظهور عبر الاعلام في اطلالات أو مقابلات طوال مدة وجوده في الوزارة، بات حريصاً، مع انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف نواف سلام تأليف الحكومة، دائم الظهور على محطات، لاسيما ضمن برامج "كوميدية / فكاهية" اظهرت جانباً من شخصيته المرحة، ما يحتمل أن يكون طريقاً لتسويقه السياسي، اذ اضحى فياض أكثر مقبولاً من الشارع سواء الموالي أو المعارض. ما فهم، أن فياض وعلى ما يبدو، يوشك (أو يتم تحضيره) للترشح الى الانتخابات النيابية المقبلة على لوائح التيار الوطني الحر.
#نواف_سلام يلاحق صحافيين سُنّة!
نقل عن صحافيين سُنّة تحديداً، انهم يواجهون أو واجهوا مشكلات، سواء في وسائل اعلام يعملون بها أو أخرى يطلّون عبرها، بسبب انتقاداتهم المتكررة لرئيس الحكومة المكلف نواف سلام. وفهم أن الاخير، يقوم بالتواصل مع مدراء المحطات ويشكو اليهم انتقاده، ما يدفع بهم الى التمني والضغط على الصحافيين لتجاوز الانتقادات خلال الفترة الحالية.
الإختبار الأول لحزب الله بعد الحرب
يُنظر الى تشييع الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله وخلفه السيد هاشم صفي الدين في مدينة كميل شمعون الرياضية يوم ٢٣ من الجاري، على انه حدث مفصلي، لكون الحزب سيعمل على الحشد لاسيما من خارج العاصمة لاثبات انه ما زال قوياً وفاعلاً، متجاوزاً في ذات الوقت الاصوات الداخلية المعترضة التي تخرج ضمن بيئته بسبب طريقة تطبيق "خطة التعافي واعادة الاعمار بعد الحرب". من هنا، ينقل مقربون من الحزب ان التشييع يوم ٢٣ شباط، سيشكل ضمنياً "اختباراً انتخابياً" يرغبه الحزب بقوة لاظهار تعافيه.
إنقسام عامودي بين ثلاثي التغيير!
بدأت الخلافات والتباينات بين ثلاثي التغيير (النواب ميشال الدويهي، وضاح صادق، مارك ضو) تظهر بسبب ملف تأليف الحكومة، إذ لا يشارك الدويهي رؤية رفيقيه صادق وضو بالنسبة لمعايير التأليف، بل ينسب إليهما انغماسهما في جوار الرئيس المكلف نواف سلام في غياب قدرة التأثير لديهما على خياراته في تأليف الحكومة
مصرية وزيرة في حكومة سلام!
أدى الضغط الذي مارسته منصة "كلنا إرادة" الانتخابية، الى اقناع رئيس الحكومة المكلف نواف سلام بتوزير المسؤولة السابقة في برنامج "التنمية البشرية والحماية الاجتماعية" في البنك الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، حنين السيد، كوزيرة للشؤون الاجتماعية في حكومته، علماً ان السيد مواطنة مصرية حائزة على الجنسية اللبنانية.
الـ"ميغا سنتر" يطرح جدياً
ينقل عن أوساط نيابية معارضة، أن هدفها ما بعد الانتهاء من ورشة تأليف الحكومة، وضع مقترح الـ"ميغا سنتر" قيد التداول، حيث تعتقد أن الوضع الراهن في الجنوب من حيث انتشار رقعة الدمار كما عدم توفر الأمن، قد يشكلان اسباباً حقيقية لتطيير الاستحقاق البلدي ـ الاختياري، وبالتالي إن فكرة طرح الـ"ميغا سنتر" تسحب الذرائع وتنعش اجراء الاستحقاق في موعده الربيع المقبل، كما انها توفر تجربة رائدة بحيث يصبح تكرارها خلال الانتخابات النيابية عام ٢٠٢٦ مطلباً اساسياً. وعلى الرغم من احتمال ان يشكل العهد الجديد داعماً للفكرة، الا ان قضية التمويل وعدم تشجع بعض القوى الفاعلة للفكرة يشكلان عائقاً اساسيا أمام تطبيقها.
المشي أولى من التحرير!
اثار مرشح سابق ودائم للانتخابات النيابية على لوائح قوى الاعتراض في الجنوب موجة استياء واستهجان من جانب رفاقه قبل خصومه، بعدما نشر صوره في اثناء ممارسته رياضة المشي والتسلق بينما كان مواطنوه منشغلون في مواجهة الجيش الاسرائيلي ومحاولة تحرير اراضيهم منه.
بروڤا موتسيكلات تشرينية
عراضة "#الموتوسيكلات" التي نظمتها قوى تشرينية معارضة في محيط منزل رئيس الحكومة المكلف نواف سلام أمس، كانت أقرب إلى "بروڤا" انتخابية غير محصورة في دعم الرئيس المكلف فقط. والعراضة تتزامن واجتماعات بدأها بعض هذه القوى بعيداً من الاعلام من أجل تنسيق الامور فيما بينها استعداداً لاطلاق ورش العمل الانتخابي.
مال سياسي لمرشحين؟؟
نقل عن مرشح ثابت في احدى دوائر بيروت، بانه بات في صورة تلقي بعض المرشحين المحتملين في عدة دوائر انتخابية، أموالاً خارجية (خليجية تحديداً) مصدرها بعض رجالات المال والأعمال، وذلك بهدف اعادة تنظيم انفسهم وقواعدهم تحضيراً لخوض الاستحقاقات المقبلة.