استمعت إلى عدد من مداخلات النواب اليوم، ولا شك أن مداخلة النائبة حليمة القعقور @halime_el كانت الأكثر شمولية وتماسكاً.
تطرقت إلى هموم الناس اليومية، والضرائب وإيرادات الدولة وتقصيرها، ومواجهة المافيا، وربطت مواقفها بالدستور والبيان الوزاري، وانتقدت بنوداً في «اتفاق الإطار» وقدّمت قراءة متوازنة للملف، من دون أن تضع لبنان في مواجهة طرف واحد فقط.
واللافت أنها وضعت معيار واحد : لا إيران تفاوض عن لبنان، ولا إسرائيل تُمنح ما لا يحق لها. لبنان هو من يفاوض عن نفسه، والدولة هي صاحبة القرار.
هذا النوع من الخطاب النيابي، الذي يجمع بين السيادة (المُطلقة) والعدالة والواقع المعيشي، هو تحديداً ما يجب أن يكون عليه النقاش داخل المجلس من دون غوغائية، مزايدات أو شعبوية.
الشغلة الوحيدة الإيجابية بالتمديد للمجلس النيابي الحالي هو بقاء حليمة قعقور بالمجلس، إبنة محافظة جبل لبنان يلي بتمثلني بمحافظة النبطية لأن هي يلي بينقال عنها: ممثل الأمة جمعاء
حليمة قعقور لا مؤيدة لحزب الله، ولا داعمة لايران، ولا ناطقة باسمة الطائفة الشيعية
ورغم ذلك تحظى باحترام غالبية المؤيدين للمقاومة، لان هالبيئة مش طالبة الا اشخاص حقّاويين وطنيين غير متهاونين بدماء اللبنانيين ولا بأرض الجنوب، وعندها ركاب تنتقد الاميركي كما الايراني @halime_el
I come from a country where, when Christians flee their village because of an Israeli invasion, their Muslim neighbours ring the church bells for them on the Feast of the Cross. https://t.co/gZ1Fq3NoYB