@mohammadsaadj دليل قاطع ان اصحاب رؤوس الاموال ليس جميعهم يفقه ما يقوم به
صاحب هذا المبنى لو عنده حس تسويقي او على الاقل موظف تسويق جيد او مستشار تسويقي كان ما وقع بهذا الخطأ الفاضح
كان الخبّازون قديماً، إذا أخرجوا أول رغيف من التنور مع الفجر، لا يبيعونه.
يضعه أحدهم جانباً، ملفوفاً بقطعة قماش نظيفة.
فإن مرّ فقير، ناوله الرغيف وقال:
هذا «أول الخير»، نُخرجه لوجه الله.
وإن دخل زبون يسأل عن الخبز قبل أن يكتمل النضج، ابتسم الخباز وقال: انتظر قليلاً…
فالخير لا يُعجَل، والبركة تحب الصبر.
هكذا كانوا يفهمون الرزق؛
ليس سباقاً، بل قسمة،
وليس أخذاً، بل تداول رحمة.
فما نقص خبزٌ خرج أولاً، ولا جاع بيتٌ شارك خيره، لأن البركة…
تحب القلوب التي لا تغلق أبوابها. "
رغم كل ما يحدث في المنطقة ..
صندوق النقد الدولي :
الاقتصاد السعودي ينمو بنسبة 3.0% في الربع الأول من 2026، والأنشطة غير النفطية تساهم بـ 56.7% من إجمالي هذا النمو .
—-
اللهم لك الحمد 🌷
حد يفهم المرقص هذا
بان اغلبية اقباط مصر دخلو الاسلام حيث كانت اكثر من تسعين بالمية من سكان مصر هم اقباط
وعدد المسلمين الذين فتحو مصر لم يتجاوز الـ خمسة الاف
وحتى بعد استقرار حكم مصر للمسلمين ضلو اقلية ولا يتجاوزون الخمسة بالمئة ولكن زاد عدد المسلمين مع بدء دخول الأقباط إلى الاسلام على مر السنين
الرصيف ليس موضة موسمية تُستبدل كل عام، ولا ساحة تجارب تتغير فيها الأشكال والألوان والمقاسات بحسب مزاج مسؤول أو مقاول.
ما يحدث في ((بعض)) البلديات والأمانات من قلع ورصف متكرر للأرصفة، ثم إعادة قلعها ورصفها بعد سنوات قليلة، يمثل هدراً مالياً وزمنياً وبشرياً لا تقره الحوكمة الرشيدة، ولا يقبله المنطق السليم.
الأرصفة في العالم المتقدم تخضع لأكواد ومعايير ثابتة منذ بضعة عقود: ارتفاعاً، وعرضاً، وميلاناً، ومواصفات فنية، وألواناً، وعناصر سلامة واستدامة؛ ولذلك تعيش عقوداً طويلة دون عبث أو تغيير تجميلي متكرر.
أما ((بعض)) أماناتنا وبلدياتنا فبعض الأرصفة تُعامل وكأنها قصة شعر أو موضة موسمية‼️
✅الحل:
إقرار كود وطني موحد للأرصفة والميادين والممرات، يُلزم الجميع، ويغلق باب الاجتهادات الشخصية والتغييرات العبثية، ويحفظ المال العام، ويحقق جودة المشهد الحضري واستدامته.
والحكمة ضالة المؤمن .. خذوا من تجارب الأمم حيث انتهوا، ودعونا من "صبه احقنه".
وزارة الداخلية السورية تُعلن القبض على أحد أزلام نظام المخلوع بشار وهو (ساري مؤيد مخلوف) لمشاركته في مجزرة البيضا وجرائم سلب وسطو مسلح وخطف وسرقة سيارات وممتلكات عامة.
اعترف المجرم أنه متورط في إدارة شبكة تهريب دولية بالاشتراك مع (بشار طلال الأسد) و (حافظ منذر الأسد) أبناء عم الرئيس المخلوع.
من دلالات القرآن الكريم في تصنيف درجات الناس من حيث الغنى والفقر أن لا يقتصر الحكم على مؤشر التملك فقط.
بل يجعل الحاجة والكفاية معياراً ومؤشراً لذلك.
فقد وصف سبحانه وتعالى أصحاب السفينة على لسان الخضر بأنهم مساكين. بالرغم من امتلاكهم للسفينة
(َأَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ)
فهم من فئة المساكين، فليس هم فقراء معدمون، ولا هم أغنياء مستغنون.
وفي هذا بيان وتعليم بأن امتلاك وسيلة الكسب لا يعني بالضرورة الغنى، وإنما العبرة بحصول الكفاية والاستغناء، لا بمجرد امتلاك وسيلة الكسب.
وهذا أصلٌ مهمٌّ في فهم الحقائق الإنسانية، ومعرفة أحوال المهن والصنائع.
زواج المسيار إذا استوفى أركان النكاح وشروطه الشرعية من تعيين الزوجين، ورضاهما، ووجود الولي، والشاهدين، وانتفاء الموانع الشرعية، فهو عقد نكاح صحيح عند كثير من أهل العلم المعاصرين، وإن اختلفوا في استحسانه والحث عليه.
فالواجب أن يكون النقاش حوله منضبطًا بأحكام الشرع، لا بالأذواق الشخصية أو الأعراف الاجتماعية؛ إذ الأصل أن ما صحَّت أركانه وشروطه الشرعية لا يجوز إبطاله أو الطعن فيه لمجرد عدم اقتناع البعض به.
ومع ذلك، فإن العلماء الذين أجازوه نبَّهوا إلى أن الأولى مراعاة مقاصد الزواج الكاملة من السكن والمودة والاستقرار وحفظ الحقوق، وأن يُنظر في كل حالة بحسبها، تحقيقًا للمصالح ودرءًا للمفاسد.
قال الشيخ عبد العزيز بن باز: «لا حرج في ذلك إذا استوفى النكاح الشروط المعتبرة شرعًا من وجود الولي، ورضا الزوجين، وحضور شاهدين عدلين، وسلامة الزوجين من الموانع».
كما أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بصحة هذا النكاح إذا استوفى شروطه الشرعية.
وعليه؛ فلا يصح ذمُّ هذا النوع من الزواج بإطلاق، ولا الدعوة إليه بإطلاق، بل يُنظر إليه باعتباره عقدًا شرعيًا صحيحًا عند من أجازه من أهل العلم، وتُراعى فيه المصالح والمفاسد في كل حالة على حدة.