صورة مؤلمة من غزة هذا اليوم،
تكتمل القصة حين تدققون في تفاصيل المشهد التي تعصر القلب؛ فهذه اليد الغارقة في الركام، و��لمعقودة بدبلة زفاف ما زالت تلمع وسط الرماد، ليست مجرد رقم في قائمة الشهداء، بل هي حياة كاملة كانت تُعاش، ووعود بالبقاء، وبيت كان ممتلئاً بالدفء قبل أن يحل الصمت.
لقطة تختصر مأساة أن يُترك ال��اس ينظرون إلى التصدعات في جدرانهم لشهور طويلة، يُرممون الخوف بالصبر، حتى إذا ما سقط السقف فوق أجسادهم، أصبحت الأيدي العارية هي المعدة الوحيدة المتاحة لحفر الإسمنت وإنقاذهم
الفاجعة الحقيقية لم تبدأ لحظة الانهيار، بل في كل دقيقة مرت قبلها وكان يمكن فيها إنقاذهم..
فاجعة تهز القلب من جديد في غزة...
الموت لا يكتفي بملاحقة أهلها، بل يلاحقهم حتى إلى أماكن النزوح، حيث ظنوا أن الجدران قد تمنح أطفالهم لحظة أمان.
16 شهيدا، بينهم أطفال ونساء، وعشرات الجرحى، وأكثر من 100 فلسطيني ما زالوا مفقودين أو تحت الأنقاض، بعد انهيار عمارة سكنية في منطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة، كانت تؤوي عشرات النازحين الذين احتموا بها من القصف.
في غزة، حتى من يهرب من الموت قد يجده ينتظره تحت الركام...
يا الله... كم طفلا ينتظر يد أمه؟
وكم أما تنتظر أن تسمع صوت ابنها��
وكم عائلة تحولت في لحظة إلى أسماء تبحث عنها فرق الإنقاذ بين الحجارة؟
اللهم ارحم شهداء غزة، واشف جرحاها، وأنقذ من بقي حيا تحت الأنقاض، واربط على قلوب أهلها. 🇵🇸
إسرائيل ليست مجرد دولة ترتكب جرائم ضد الإنسانية. #إسرائيل هي ذاتها جريمة ضد الإنسانية.
Israel is not just a state committing crimes against humanity. #Israel itself is a crime against humanity.
Gazzeli küçük kız: "Nereye gidelim biz, nereye kaçalım biz? Hiçbir şeyi kurtaramadık, hiçbir şeyimiz kalmadı."
Bir zulmü engelleyemiyorsanız, onu herkese duyurun!
#GazaGenocide#FreePalestine#HayırlıCumalar
Footage emerging from the genocide shows a group of Palestinians trying to recover the body of a man killed by the Israeli army. Israeli forces then strike the rescuers, killing them all.