برقية رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية اللواء الركن/ يوسف حسن المداني إلى الأخوة المجاهدين في كتائب الشهيد عز الدين القسام في استشهاد القائد الجهادي الكبير/ عز الدين الحداد قائد أركان كتائب الشهيد عزالدين القسام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
إلى الأخوة المجاهدين في كتائب الشهيد عز الدين القسام الأعزاء
قال تعالى: {وَلَا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَموَاتَاً بَل أَحياۤءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقُونَ} صدق الله العظيم
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوبٍ يملؤها الإيمان بعظمة الجهاد وكرامة الشهادة، تلقينا نبأ استشهاد القائد العام لكتائب القسام، القائد الجهادي الكبير/ عز الدين الحداد -رضوان الله عليه- الذي ارتقى إلى ربه شهيداً إثر غارة صهيونية غادرة، استهدفته ومعه ثلة من المدنيين الأبرياء في خرق سافر لكل العهود والمواثيق خلال فترة الهدنة.
إننا في وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية، إذ نتقدم إليكم بخالص العزاء والمواساة، لنؤكد لكم أن هذا المصاب الجلل هو مصابنا، وأن هذا الفقد هو فقدنا جميعاً.
إن استشهاد هذا القائد العظيم لا يشكل خسارة على حركة حماس وكتائب القسام فحسب، بل هو خسارة فادحة للأمة العربية والإسلامية جمعاء، فأمثال هؤلاء القادة هم الذخر الحقيقي، والمكسب العظيم، والرصيد الباقي الذي تعتز به الأمة وتستند إليه في مسيرة جهادها وعزتها ونهضتها.
إننا نشيد بمواقفكم البطولية، وبثبات حركة حماس وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ تقفون اليوم في الخندق المتقدم للأمة الإسلامية في مواجهة أئمة الكفر والطغيان والاستكبار، حمايةً لشعوب الأمة، وصوناً لحقوقها، وذوداً عن مقدساتها في فلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
لقد برهنتم بقوافل الشهداء العظماء قادةً وافراداً أن الجهاد والتضحية والعمل الدؤوب هو الضمانة الحقيقية الوحيدة لردع المعتدين وكف أذاهم، أما المجتمع الدولي والأنظمة الخانعة، فقد أثبتت التجارب أنها أعجز من أن تمنع هذا العدو من ارتكاب جرائمه، أو تلزمه بتنفيذ تعهداته؛ فالمجرم لا يُردع إلا بالقوة والمقاومة.
لقد أثبت هذا العدو الغادر مرة أخرى أنه لا يرعى عهداً ولا ميثاقاً، ولا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة، وأنه يغتنم أي فرصة للنيل من الأمة واستهداف قادتها دون رادعٍ يردعه، وإننا أمام هذا الواقع، لنجدد التأكيد على أننا معكم وإلى جانبكم في كل الظروف والحالات، ومستمرون في سبيل ذلك بالتضحية بكل غالٍ ونفيس حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً، ويحقق الله على أيدينا وأيديكم النصر الموعود.
وإن دماء هذا الشهيد ودماء الشهداء الكرام ستجرف هؤلاء المحتلين الصهاينة وأننا بإذن الله ومع بعض سنكمل مشوار الشهداء حتى تحرير الأرض، وتحرير المسجد الأقصى الشريف بإذن الله تعالى واننا نؤكد في القوات المسلحة أننا جنباً إلى جنب مع كتائب عز الدين القسام وأخوتنا المجاهدين في فلسطين ومحور المقاومة سنواصل هذه المعركة حتى تحرير الأقصى الشريف وإزالة هذا الكيان الغاصب إن شاء الله، ونؤكد وقوف الشعب اليمني مع الشعب الفلسطيني ووقوفنا في القوات المسلحة اليمنية مع المجاهدين الأعزاء في فلسطين جنباً إلى جنب وكتفاً بكتف، وكلنا ثقة بوعد الله الحق وإن عدتم عدنا.
رحم الله القائد الشهيد عز الدين الحداد، وأسكنه فسيح جناته، ورفع درجته في عليين، وأخلف على أمتنا خيراً، وألهمكم وذوي الشهداء الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد.
اللواء الركن/ يوسف حسن المداني
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية
30 ذي القعدة 1447هـ
17 مايو 2026م
🔴عاجل🔴
السيد القائد: بمناسبة دخول وحلول شهر ذي الحجة الحرام نتوجه بأطيب التهاني والتبريك إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز ومجاهديه الأعزاء المرابطين في الجبهات، وإلى أمتنا الإسلامية كافة، وإلى حجاج بيت الله الحرام
الوضع صعب جدا صحيح لذلك اليوم سأتحدث بصراحة لكل أحبتي المجاهدين، من صدق حبي قدمت هذه النصيحة.
حول الوضع، وكيف علاقتنا بالله والقرآن والقيادة.
أتمنى تستمعوا وتشاركوا في النشر ليصل لجميع الأحبة.
#أخوكم_المقداد_شايم
نصيحة من القلب لكل من يحب النصح.
كيف هو الجهاد وماذا نحتاج لنكون مجاهدين من صدق.
بعضهم يظن أن الجهاد تلبس بندق وترفع الشعار وتدخل دورة وخلاص أصبح مجاهد من العظماء.
أتمنى تشاركوا في النشر
#المقداد_شايم
خطورة الإعراض عن الهدى
نصيحة لك وحجة عليك .
تأمل وتحذير هام لمن يسير في درب الهدى
قطعة مهمة جدا من كلام
#شهيد_القرآن
السيد /حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)
(مديح القرآن - الدرس الأول)
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
هم لديهم اهتمامات معينة اهتمامات هي أيضاً لا يبالون من أجلها أن يتحطم كل شيء فينطلقون بنفس الفكرة التفريق تجدهم مثلاًَ الآن يفرقون بين الإنسان ودينه، بين الإنسان وربه، بين المسلم وكتابه ،يفرقون بين الأمم، يجزؤونها، يفرقون ما بين الحاكم وشعبه
من الذي يجنّد الأطفال في الحروب؟
أليست أمريكا وإسرائيل وذيولهم هم من يجنّدون الأطفال، عندما يُقحمونهم في الحروب وذلك بقتل الرضع بين أحضان أمهاتهم، والأطفال في المدارس ، وحتى المواليد في المستشفيات، وبقتلهم أيضًا بالحصار والتجويع.؟
ثم يعترفون ويقولون للعالم إنّهم يستهدفون قيادات وإرهابيين!!
حدث هذا في اليمن وفلسطين ولبنان والعراق وإيران وأفغانستان، وكلّ بلد هاجمته الصهيونية العالمية.
وحدث كل هذا أمام أعين العالم وقوانينه ومنظماته الدولية.
لا لتجنيد الأطفال ✋
من العجيب
بروز فئات تعارض الشعار والصرخة في وجه أمريكا ومنذ اليوم الأول لإطلاقها كإعلان عن بدء مشروع قرآني جهادي لمواجهة الغطرسة الأمريكية في المنطقة
والأعجب منه
استمرار هؤلاء في مواجهة التحرك المناهض للهيمنة الأمريكية بعد كل التجليات والحقائق والأحداث التي شهدتهاالأعوام الاخيرة