وفي هذه الليلة المباركة، عودٌ الى رسالة #السيد_الهاشمي سماحة #السيد_هاشم_صفي_الدين (رضوان الله عليه) الى الامام المهدي (عج) التي كتبها قبل ساعات من ارتقائه وعُثِر عليها في المنشأة حيث استُشهد.
الصاروخ الايراني يُظهر اختراقه الطبقات الارضية للبرج في الاسفل واحداثه فجوة كبيرة وصولا الى ادارة عمليات حربية لجيش العدو وهو ما بات يشكل قلقاً ورعباً حقيقياً لحكومة الاحتلال…
ثار الإيرانيون على الشاه حليف إسرائيل، طردوا السفارة الإسرائيلية وأهدوها لمنظمة التحرير… كيف كافأهم العرب؟ غزاهم صدام حسين بدعم من دول الخليج وتهليل عربي ….واستمرت الحرب ثماني سنين قتل فيها مليون نفس نصفهم من المدنيين…. ثم لما تحارب صدام وحلفاؤه العرب لم يجد إلا إيران يرسل إليها طائراته لكي لا تقصف على الأرض… أسست إيران المقاومة الإسلامية في لبنان ودعمتها على رغم من غزو العراق للأراضي الإيرانية… واستمرت في دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية معاً … كيف كافأها العرب؟ بمحاولة حصار فكرتها الثورية في الع��ق. والمذهب، فقالوا شيعة وسنة وعرب وفرس، مع أنهم كانوا حلفاء شاه إيران ولم يبالوا وقتئذ بالعرق والمذهب… وتذكروا أن يغضبوا للصحابة (لم يتذكروهم وقت الشاه) ، ولكنهم حالفوا دولاً يرمي جنودها
الم��احف في المراحيض وطبعوا مع من يسبون النبي عليه الصلاة والسلام نفسه في كل عيد لهم! ومع ذلك كله فحين استغاث الفلسطينيون وهم عرب مسلمون سنة، لمن يحبون التصنيف المذهبي، لم ينجدهم عسكريا إلا إيران وحلفاؤها، ولم يأتهم من كثير من المدافعين عن السنة إلا السباب والشماتة في الشهداء …
لا والله لا ينكر الفضل إلا كافر جاحد… في هذه الحرب إيران على حق محض وأعداؤها عدى باطل محض… وليغضب من يغضب
#تحريرها_كلها_ممكن
#صمت_الحملان
#إيران
#فلسطين