" الرغبة الحارقة "
> عندما تتغلغل داخلها تنسى الفوارق وتنسى كل شيء ولا تطمع بموارد ولا أي شيء محسوس أو ملموس >> سوى مصْاجعة " الألفا المسجون " صاحب السوابق الذي يحفل سجلة بجميع أنواع الإحٍرام !!
>> الأنثى هي الأنثى 💥
تابت اللي نامت مع 1000+ رجل في 24H.
الآن تستطيع الإدعاء بأنها إمرأة تقليدية تبحث عن زوج لتستقر معه.
شفتو كيف الإناث استراتيجيتهم وحدة؟
حتى عندنا في الوطن العربي القحبة تروح للشيخ تعلن عوبتها و تورط معها شاب ما له علاقة بماضيها الوسخ.
حل مخك، الانثى تبقى انثى هنا ولا هناك.
زوجها " غني "
مو مقصر " معها "
طلباتها " أوامر "
> وفوق هذا تمارس ( تقافز القرد ) !!
> لك عزيزي الذكر بأن " سوق التزاوج " العطاء والحب وتلبية الأوامر ! لن تصل بك إلى نتيجة !
> أشعال رغبتها الحارقة العفوية أكثر وقعاً من تفاهات ( ( مدرسة سوق التزاوج القديمة ) )
إذا سأل الرجل المرأة ماذا تبحثين في الرجل؟
ستجيبه بناءً على ما تريده في المستقبل واستقرارها وأمانها ( حب وحنية وكرم وطيبة واطفال ).
بينما السؤال الحقيقي هو : ماذا يثيرك ويشغل حواسك في الرجل ؟
بالطبع اغلب النساء سيخجلن ولن يجيبوا.
من كتاب الذكر العقلاني - THE RATIONAL MALE.
هذي الاستراتيجية المزدوجة(Dual mating strategy) بأوضح صورة:
رجل يستثمر ويربّي… ورجل ثاني يلّقح ويهرب.
التلاعب الانثوي الناعم من اخطر الأسلحة البيولوجية اللي عرفتها البشرية.. شوفوا شلون قالتله( روح طبيب نفسي - كنت غير ناضجة..الخ).
كلها ألاعيب نفسية وعاطفية لقلب الذنب على الرجل.
أم كلثوم رحمها الله بنت أبي بكر رضي الله عنه
تزوّجت طلحة رضي الله عنه "ابن عم أبيها"
وكان عمرها عند زواجها منه ١٠ سنوات وكان عمره ٥٣ سنة
وكانت تحبّه هي الأخرى وتحسن صحبته ومعاشرته
فأين هذا النموذج من الزوجات اليوم ؟!!
غير موجود
جريدة الجريدة تنشر قانون الأحوال الشخصية المُعد من وزارة العدل والمتوقع عرضه قريباً على مجلس الوزراء تمهيداً لإقراره ومن ضمنه:
• إذا امتنعت الزوجة عن خدمة الزوج جاز له طلب فسخ العقد من المحكمة لعدم انصياعها لأوامره.
الحبيب الأول = الألفا الذي فض بكارتها في الوقت الذي كانت ترفض فيه فكرة الزواج من "البيتا المرمم"
البيتا المرمم = الشهم الذي سيأتي دوره متأخراً بعد أن اخذ الألفا أفضل ما فيها وترك له البقايا، ليقوم بترميم بكارتها والستر عليها وفتح صفحة جديدة معها
#الحبة_الحمراء#وعي_الرجال
قلناها كثيرًا
خلف الشعارات يردن التمييز الإيجابي الذي يصلح للمتبلّدات والعالات والسلوكيات الطفيلية
يطلبن المساواة في المميزات والحقوق فقط
لكن في الأعمال والمسؤوليات والالتزامات يطلبن العدل
في لحظات الشدائد والكوارث، حين يعلو صوت الخطر وتضطرب الأرض، لا ينهض للمشهد إلا الرجال، تنفجر فيهم غريزة الحماية كبركان فطري لا يخطئ موعده.
وفي تلك اللحظات، تتوارى شعارات النساء متخليات عن وهم المساواة، ملتجئات لمن خُلق للذود والوقوف في وجه العاصفة.
خدعوك فقالوا ان ماضيها لا يهم ولا يحق لك أن تسأل عنه وان سألت واكتشفت ان ماضيها أسود فعليك أن تتغاضى وتبدأ معها صفحة جديدة
لكن الريدبيل يخبرك الحقيقة كما هي:"بصمة الألفا لم ولن تُمحى، فهي محفورة في دماغها مدى حياتها"
والأخطر؟ أنها لن تتردد في خيانتك بعد اشارة بسيطة من الألفا!
لهذا قلت لكم أنّ العنوسة ليست إختيارية 100٪ بل هي إختيار أحلى الأمرين فقط.
قضت سنوات الخصوبة في القفز من قضيب لآخر، و الآن في الـ30 بالكاد تجد من يلتفت إليها.
• الرجال يختارون بمن يرتبطون
• النساء تختار مع من تمارس الجنس
"Women doesn't have the choices they think they have"