الطريق الذي يُشبهك سيُرحِّب بك من الخطوة الأولى، وستجد سيرك فيه يسيرًا ومُباركًا، وخطواتك يحفّها السرور والهناء، بينما الطريق الذي لا يُشبهك قد يلفظك منذ البداية، وكلما حاولت المُضِيّ فيه وجدت خطواتك ثقيلة، وكأنّما هناك ما يُكبّلك.
اختَر طُرُقك في الحياة بعناية.
"لكَ الحمدُ لا أذكرُ منك إلا الجميل ولا أرى منك إلا
التّفضيل خيرك لي شامل وصنعك لي كامل ولطفك بي كافل ونعمك عندي متّصلة وفضلك عليّ متواتر، صدّقت رجائي، وصاحبت أسفاري وأكرمت أحضاري فلك الحمدُ حمدًا متواليًا، متواترًا، مُتّسِقًا، مُتّسعًا، مستوثقًا، يدوم بدوامك لا يبيد''