اللهُم أروي قبر والدي بجُودك وكرمك وأعفو عنه بعفوك وحلمك وأحسن إليه أنت أهل الجلال والإكرام والإحسان يا ربّ أجعل قبره خير منازله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
Massacres are now just “updates.” Displacement is a statistic. When atrocities stop shocking the world and start blending into the news cycle, the killers have already won, not just by taking lives, but by numbing our conscience and killing urgency.
اتصال من أبٍ لابنه عبر الماسنجر📞
هل اتصل ليقول له: أخبر أمك أن تُعدّ العشاء يا صغيري، أنا في طريقي إلى البيت؟
هل اتصل يسأله: أتريد أن أحضر لك شيئًا وأنا قادم؟
هل اتصل لأنه اشتاق إلى صوته؟
لا…
اتصل ليخبره أنهم أسروه.
وأنه بين أيدي العدوّ الذي لا يرحم (قوات الدعم السريع)
قال له إنه جالس في الطابور، ينتظر دوره في التصفية.
اتصل لا ليطمئنه، بل ليودّعه.
أوصاه بأمّه وإخوته، وقال له بصوتٍ مرتجفٍ مكلوم: لا تقلق يا بُني، وافتخر بأبيك، فأنا شهيدٌ بإذن الله. لا تبكِ، فأنت رجلُ البيت الآن، والرجال لا يبكون.
كان صوته متهدّجًا، ليس خوفًا، بل من وجع الفقد الذي غمره وهو لا يزال حيًّا.
ظل يردّد الشهادة: لا إله إلا الله… محمدٌ رسول الله…
ثم فجأةً، انقطع الاتصال…
سلامٌ عليك يا أبي 💔
والله لقد بكيت، فأي قلب يستطيع احتمال كل هذا؟
السودان تبكي… تحدثوا عن الفاشر.
اللهم ارحم ضعفهم، وثبّت قلوبهم،
وانصر كل مظلومٍ لا ناصر له إلا أنت، يا عزيز يا جبّار.