لا تؤذ من كان يوما عزيزا عليك؛
فالعشرة لا تقاس بطولها بل بأثرها.
تذكر تلك الايام التي ضحكتم فيها بصدق
وتقاسمتم فيها الهموم !
من المروءة ان يصان الود حتى وإن افترقت الطرق!
فالاوفياء لا ينسوا الفضل بينهم و لا يقابلون الجميل بالاذى،
بل يرحلون بصمت جميل وذكرى طيبة!
من أجمل صور التوفيق ، أن يرزقك الله نية طيبة لا تتغير حتى لو تغير الناس معك ، أن تجبر الخاطر لأنك تحب جبر الخواطر ، وتساعد لِأنّك تحب الخير ، وتتغاضى لأنك تريد سلامة صدرك .."
.
الدنيا دوارة يا صديقي ..
طبيبها يمرض ، وخبازها يجوع ، وغنيها يفتقر ..
كل مؤذ سيؤذى يوما بما آذى به غيره ..
إنها الأيام ، لا تظلم أحدا ، ولا تنسى حقا ..
.
"أَنا مؤمن بشدّة أن من لا يحسن معاملة الناس لن تستقيم لهُ الحياة لا يمكنك أن تكذب، أو تتلاعب، أو تؤذي الآخرين، و تتوقع أن تعيش بسلام، عاجلاً أم أجلاً، ما تزرعهُ فـِ غيرك سيعود إليك..".
آي شيءٍ فيه استغفال وخيانة لا يدوم مهما طال الزمن فالله يُظهر الحقائق في الوقت الذي يريده ولا يرضى أن يعيش الإنسان مخدوعًا بمن يستغله أو يطعنه من الخلف فالخيانة مهما
اختبأت تبقى مفضوحة وتنكشف دائمًا
بطريقة لا يتوقعها أحد.
من ترك الأصيل باختياره،أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه،
فما أشد تأديب الأيام حين تُعلّم المرء قيمة النعمة بعد أن فرّط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض،الأصيل لا يرحل وحده بل يرحل معه الأمان وتذبل بعده الأرواح بين بدائل لا تُشبهه ولا تعوضه ابدا .
للبيوت حُرُماتها، ولها أسرارها وعوراتها، وما يدور خلف أبوابها من أخبار وأحداث ليس كلّه متاح للعلن أو التصوير أو التداول.
ومن وعي أهل البيت أن يدركوا أن بيتهم مساحة آمنة لهم، وأن بعض تفاصيل حياتهم إنما خُلقت لتبقى بينهم؛ لا تُنقل، ولا تُعرض، ولا تصبح حديثًا على ألسنة الآخرين.
فالبيت السعيد هو الذي يعرف أهله ما يعلن وما يخفى، وما يتشارك وما يبقى خلف الأبواب. يصونون تفاصيلهم، ويحفظون أسرارهم، ويتركون لأنفسهم مساحة يعيشون فيها بسلام، بعيدًا عن أعين الناس وتدخلاتهم.
ما أجمل أن يكون لأهل البيت وعيٌ بحرمة بيتهم، فيحافظون على ستره محافظتهم على بنيانه، ويصونون أسراره كما يصونون مقتنايته.
فما كل ما يحدث بين جدرانه يُحكى، وما كل ما نعيشه تحت سقفه يُصوَّر، وما كل ما يُصوَّر يُنشر.
فبعض التفاصيل جمالها في خصوصيتها.
#سعادة_جارية
خاف على نفسك من دعوة المظلوم الذي أخذت حقَّه،
خاف من عاقبة قولك الزور والبهتان في ظهر إنسان،
خاف من كلمةٍ جارحة في وقتٍ كنت تستعرض فيه خفة دمك،
خاف من قطع الرزق والنصيب، وخاف جدًا من تسلُّطك على ضعيفٍ ليس له إلا الله،
فكلُّ شيءٍ مسجَّل لا يُنسى ولا يُترك بلا رد، وعند الله تجتمع الخصوم.
كل دعاء يُستجاب لنا في وقته المقدَّر له، قد لا يأتي في الساعة التي نتمناها، لكنه يأتي في اللحظة التي نحتاجه فيها حقّاً،بعد أن انقطعت بنا السبل وأُغلقت في وجوهنا الأبواب فلله الحمد على حسن تدبيره