استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا وأوطاننا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
لهذه الأسباب يرفضون الإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية:
لأنه بثوبه الأبيض ، الذي لطخوه بالدماء، وبإنسانيته العالية وكبريائه الذي بلغ السماء، وبصبره العظيم على ما حل به من ابتلاء، حيث دفن بيديه ابنًا من أبنائه، ولأنه رفض الانصياع للتهديدات وأصر على البقاء.
لقد سجَّن الطبيب الإنسان بأخلاقه ووطنيته قادة الكيان قبل أن يسجنوه وحاصرهم قبل أن يحاصروه، وأذلهم قبل أن يحاولوا إذلاله. وهم يعلمون أن خروجه مرفوع الرأس في أي صفقة تبادل سيهدم ادعاءاتهم الزائفة ، وسيهزم جبروت دباباتهم ، التي واجهها بكل ثبات في أحلك الأوقات.
العزل الانفرادي من أقسى الأساليب العقابية، التي تستخدمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها ضد الأسرى الفلسطينيين، فتحبس الأسير في غرف ضيقة ومظلمة أسابيع أو شهورا أو حتى سنوات، متصلة أو متقطعة
لا يدخل الغرفة ضوء الشمس، ولا يتجدد فيها الهواء، ويُحرم الأسير أيضا من زيارة أقاربه وذويه، ويُمنع من الاختلاط مع الأسرى الآخرين.
تشاهدون المزيد في فيلم "حكاية صابر" عبر قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب.
#وراء_كل_صورة_حكاية
#الجزيرة_الوثائقية
صحفيو غزة يوجهون رسالة إلى العالم بأسره؛ إلى الشعوب العربية، الأوروبية، المشاهير، مؤسسات حقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني.. صرخة استغاثة للنهوض ضد قانون إعدام الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
أحد أكثر المقاطع المؤثرة التي قد تراها في حياتك من غزة
أخبروه أنهم قد قتلوا عائلته، عندما خرج من السجن تفاجأ أن أولاده على قيد الحياة
أردتم أن تخرجوا جنازة من سجونكم، فأخرج الله من رحم كذبكم حياةً كاملة ..
النداء الأخير لمن يهمه الأمر.
محامية الدكتور حسام تحذر: قلبه منهك وجسده محطم من التعذيب المستمر، ودرجات الحرارة القارسة في زنزانة تزيد من معاناته.
بين جدران باردة، يقبع الطبيب الذي أنقذ مئات الأطفال والجرحى بلا طعام كافٍ، بلا تدفئة، وصحته تتدهور يومًا بعد يوم.
كل لحظة صمت هي مشاركة في معاناته.
كل تأخير في إنقاذه قد يكون اللحظة التي يخسر فيها حياته.
تكلموا عنه، انشروا اسمه، لا تسمحوا أن ينطفئ صوت الطبيب الذي أنقذ الأرواح.