اللي بيشتغل جراحة بيخاف في كل مرة يدخل فيها أوضة العمليات وبيدعي ربنا إ��ها تعدي بالستر، وكما قال الآباء المؤسسون ذات يوم:
As long as the abdomen is open, you control it. Once closed, it controls you
طيب هبسطهالك انسى الدكتورة خالص
انت راجل في شغلك في أي مصلحة حكومية ولاقيت حد جاي يقولك قوم هز طولك اعملي شغل مش شغلك أصلا مع حبة تطاول واستهزاء وقلة أدب وقام مطلع تليفونه ومصورك وفتح صوته عليك
هتعمل ايه؟؟؟
اللي صار مش مجرد خطأ أو تقصير… هذا انهيار أخلاقي ومهني كامل.
طالبة تروح قبل يوم تستنجد وتطلب المساعدة، وما تلاقي باب ينفتح إلها؟ هذا مش إهمال… هذا شكل من أشكال القتل غير المباشر.
أي منظومة صحية أو تعليمية بتسكر بابها بوجه إنسان عم يطلب النجدة، ما إلها الحق تستمر بدون محاسبة حقيقية.
وين كانت المسؤولية؟
وين كانت الإدارة؟
وين كان الأطباء؟
وين كل شخص كان المفروض يتحرك بدل ما يتركها ترجع مكسورة؟
اليوم ما بدنا تعازي، وما بدنا بيانات جاهزة.
بدنا تحقيق فوري، شفاف، وعلني… يوضح كل تفصيل، ويكشف كل اسم قصّر أو تجاهل ��و رفض وبدنا محاسبة حقيقية… مش شكلية.
السكوت اليوم شراكة بالجريمة وأي تبرير هو تستر على دم.
إذا ما في نظام يستقبل الحالات النفسية الطارئة فورًا، وبدون تعقيد، فهذا يعني إننا عم نترك الناس تموت على الأبواب.
الصحة النفسية مش رفاهية هي مسألة حياة أو موت.
والدولة مسؤولة بشكل مباشر عن توفير علاج حقيقي، متاح، ومحترم… مش خدمات شكلية للعرض.
رحمها الله…
لكن دمها لازم يكون بداية تغيير حقيقي، مش رقم جديد في سجل الفشل👌🏻
#روضة_ضياء
#الجامعة_الاردنية