تعامل مع حوائج الناس على أنها أبواب خير ساقها الله إليك.فإذا أردت أن يُيسِّر الله أمرك، فَيَسِّر على غيرك.
وإذا أردت أن يُفرِّج الله همَّك، ففرِّج عن المهمومين.وإذا أحببتَ أن يسترك الله، فاستر على عباده.وإذا رجوتَ سعة الرزق وبركة العمر، فأحسن إلى الناس بما استطعت.فما قدِّم خيرٌ لعبدٍ إلا وجعل الله له منه نصيبًا، وما كان الله ليُضيع إحسانَ مُحسن.
«واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه.» رواه مسلم
" إذا رأيتَ بابَ الدعاءِ قد فُتِح لك، فثمَّ الإجابة؛
وإيَّاك أن تكفَّ عن الدعاءِ ، مهما بلغ مطلبُك، وعظُمَت حاجاتك . فإن كان فردوس الجنة ، وسقفُه عرشُ الرحمن، يُنال بالدعاءِ؛ فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناحَ بعوضة ؟!
أحيانًا، لا تنتهي العلاقات بسبب خلافات كبيرة، بل تنتهي بصمت، بسبب تراكمات صغيرة تتكرر كل يوم...
كل تجاهل، كل وعد لا يُوفى به، كل تصرّف يحمل اللامبالاة...
قد تبدو تفاصيل بسيطة، لكنها تستهلك رصيد المودّة شيئًا فشيئًا.
فالعلاقات لا تحتاج دائمًا إلى أزمة كبرى كي تنكسر، يكفي أن تتراكم الخيبات بصمت، حتى يبلغ الصبر نهايته.
وفرص البقاء لا ترتبط بطول المدة، بل بصدق الاهتمام.
فلا تراهن على صبر من أنهكته التفاصيل، فأكثر الناس تحمّلا ... إذا انسحب، لا يعود.
"عندما يُحب الله عبداً، يرزقه حدة النظر ودقة الفهم، ويكشف له حقيقة ما حوله، فيمنحه بصيرة يرى بها جوهر البشر، ويميز بها بين الصديق والعدو، ويفهم بها تقلبات الأهل والحياة ولهو الدنيا ، يدخل الحزن إلى قلبه لا ليكسره ، بل ليهذبه ، فيريه زيف الدنيا، ويطهره من مطامعها، حتى ينير اللّٰه قلبه بالإيمان، ويملأه بالطمأنينة والرضا، حينها يرى الحياة على حقيقتها : دار عبور لا دار قرار، وامتحاناً لا مقامًا، وكل محطة حزن فيها، ما هي إلا باب أجر مضمون، عند رب كريم عظيم"
ما قدرت أتجاوز جمال النص !! كلماتٍ قليلة، لكنها جمعت أعظم أبواب الفرج🥺
فإذا ضاقت بك السبل، فأقبل على اللّٰه بقلب صادق، وأكثر من الاستغفار والتسبيح والدعاء، وأحسن الظن بربك، فإن الفرج بيده وحده، وهو سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم❤️
سمعت محاضرة مؤثرة للشيخ الدكتور خاالد السبت عنوانها دعاء الكرب من جمالها أبغاكم تسمعونها ❤️
اسمعوا شرحه لدعاء"اللهم رحمتَك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفةَ عينٍ، وأصلح لي شأني كلّه، لا إله إلا أنت"
هذا الدعاء فيه قمة تفويض الأمر لله وكأنك تقول يا رب لاتتركني لنفسي فأضيع 💔🥺
هذا رابط المحاضرة ❤️
https://t.co/5KBoA0RCbe
سَيَسْتَجِيبُ…
لأن قلبك لم يطرق الباب وهو شاكّ،
بل وقف بين يدي الله مُوقنًا أن الخزائن لا تُغلق،
وأن الدعاء إذا خرج من صدرٍ مُصدّق
عاد محمّلًا بالبشائر، ولو بعد حين.
فاثبُت على اليقين؛
فالله لا يُخيّب قلبًا أحسن الظنّ به،