ارفقوا بأنفسكم ولا تحملوها اكبر من طاقتها ..
فلا شيء أشد وجعاً وأكثر هماً من أن تقتلها بكثرة التفكير في أمور اقتضت حكمة الله ألا تكون من نصيبك !!
ثقوا ��ي تدابير الله وكُن مطمئناً
فهناك أرزاق وبشائر في طريقها إليك ..
"يستقر اليقين في قلب المؤمن.. حين يدرك يقينًا أن عطاء الله لا تقيّد بزمان،ولا عمر مُعيّن ,
﴿يرزق من يشاء بغير حساب﴾
في أي وقت, وفي أي لحظة, دون أن يرتبط بأيّ زمن وأيّ حال ,رزق الله إذا أتى لك فلا رادّ لفضله!"
"يُدبِّر الأمر .. آية بإمكانها نَزع أي شعور بالخوف أو القلق, واستبداله بالطمأنينة وراحة البال, تدبير الله للأمور أعظم من تفكيرك, فاصبر واترك الأمور تسير كما يريد الله, وستأتيك أجمل مما تمنَّاها القلب"
ألا تكفيك .. { ومن يتوكل على الله فهو حسبه }
ألا تكفيك .. { إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون }
ألا تكفيك .. { هو عليّ هين }
ألا تكفيك .. { وهو على كل شيءٍ قدير }
ألا تكفيك .. { إن مع العسر يسرا }
ألا تكفيك .. { أليس الله بكافٍ عبده }
ألا تكفيك .. { يدبر الأمر }
لحظة إدراك لطيفه جداً:
"كل شي مرينا فيه وبنمر فيه مكتوب ومدبر حتى مكتوب انك تقرأ هذا الكلام، ألطاف الله ورحمته وتسخيره يحيطنا دائما؛ مهما بقيت تتخيل وتحسب وتحمل نفسك هموم مالها داعي بالنهايه كل شي تلقاه هان وماكان يستاهل هذا التفكير الله كاتب كل شي وكل شي يجري بتدبيره وإرادته"
" مِن أدب التوكّل على الله "
- أن نتعلّق بالله أقوى من تعلقنا بالأسباب
- أن نثق بتدبير الله أقوى من ثقتنا بتدبيرنا
- أن نتيقّن بأثر الأذكار أقوى من يقيننا بالعين
-أن ننطرح بين يدي الله الشافي قبل انطراحنا إلى دواء الطبيب
والله لا شيء يعدل الاطمئنان الذي تناله بعد أن تخلع من قلبك التعلّق بالأسباب الدنيوية، وتوقن حق اليقين أن الأمر كله بيد العزيز الحكيم، وأنه إذا شاء شيئًا وقدّره فما الخلق إلا وسائل تجري من خلالهم إرادته🤍🤍.
أعتبرها بشارة لك
اجتهِد في الدعاءِ كما لو أنَّ بابَ السماءِ قد فُتح الآن لك وحدك،ادعُ بقلبٍ يُوقن أن صوتَه لا يضيع
ولا تخشَ انكسارك، فإن الله يُنصتُ لأنينِكَ أكثر مما تتخيل
المُجيب، جلّ في علاه
سيفتح لك كلّما أوصدت الحياة
ويُعطيك ما تُحب وما ظننته بعيدًا، بل أكثر
سيُهندس الله فوضى روحك برحمةٍ تُدهشُك
ويُنظم ارتباك أيامك بحُسن تدبيره
سيُكفيك، وإن أبطأت الاستجابة
وستُدرك لاحقًا أن الانتظار كان عين العطاء
لعلّها أيام
ويكون اسمك من بين من ﴿جَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ﴾
ويج��مع في قلبك نورُ الرجاء، وجوابُ السؤال، وجبرُ الله الذي لا يُضاهى