"تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه، ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان… فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه"
كل شيء يُبنَى على أساسات ضعيفة لن يُكتَب له البقاء، سيتهاوى مع عبور الرياح، ولن يحتمل تقلُّبات الزمان، واختبارات المواقف والأيام، ولن يبقى راسخًا، ثابتًا كجذعٍ أصيل؛ إلا ما كانت أساساته قويّة وحقيقية، لأجل ذلك قبل أن تتطلّع إلى الثمار، رَكِّز على البذور والجذور.
@lubnaAlkhamis الفقد للأسف … رغم أني احاول أن اتبنى اقتراح هاوكينز أنه بدل أن نحلل كل شعور أو نهرب منه أو نقاومه أو نبرره، نجلس معه كما هو ..
الشيء الذي أراه قيّمًا في مفهومه هو أنه يعلَم الإنسان ألا يحارب مشاعره …
[ما هان تبارك]✨
أحب هذا المثل والرسالة العميقة خلفه
في عالم يمجد التعب والشقاء، وكأن العظمة لا تولد إلا من العسر، ننسى أن بعض الأشياء تأتي ببركة يسر وبليونة خفية تدهشنا
ليس كل عظيم مشروط بالكَد، بل إن أعظم ما يحمل
البركة أحياناً يولد هينا لينا
سواء في الإنجازات أو العلاقات!
"الزواج وظيفته الكبرى أن ينقل الإنسان من وحشة الفرد إلى سكينة الجماعة، ومن قلق الروح إلى طمأنينة المودة، ومن صخب الحياة إلى رحمة يجد فيها المرء نفسه آمنةً ومفهومةً ومحتواة.
فإذا تحوّل الزواج إلى ساحة استنزاف، أو موطن قلقٍ دائم، أو علاقة تجرد الإنسان من سلامه النفسي والعاطفي،، فقد اختل أصل معناه، مهما اكتملت صورته أمام الناس.
كل علاقةٍ لا تزيد الإنسان سكينةً ورحمةً ومودّة، فهي ناقصة بقدر ما نقصت فيه هذه المعاني."