أسمها مطايبة أو طيبة أو فاتحة طياب،
ومش كلمة دخيلة، بل برقاوية بدوية قُحّ، أجدادنا من قديم الزمان يقولوا فيها .
والمصطلح جاي من الطيب ، بمعنى: نطايبوا، كيف لما تقولي: خلاص طابت نيتي أو الوجبة طابت؛ أي قُضي الأمر بينهم وتمّ بخالص النية .
باعد الله بيننا وبين الأماكن التي لا تتسع لنا؛ الأشخاص القاسية قلوبهُم؛ الكلمات المؤذية التي تطبع ندوب بالقلب؛ الأصدقاء الذين تُبدلهم الأيام لأشخاص لا نعرفهم؛ العشرة التي تَهون؛ و الأسئلة التي لا إجابة لها.