السفلة الذين كانوا يهاجمون الفلسطينيين هم ذاتهم الذين يهاجمون السوريين هم ذاتهم الذين سعوا للوقيعة بين هذا وذاك هم ذاتهم العدو الذي يضرب هؤلاء جميعًا؛ فلا تفسحوا لأولاد الحرام مكانا بينكم! الله الله في قضيتكم الواحدة؛ قضيتنا هي وطننا الكبير.
أي شخص الآن يتحدث ضد سوريا والسوريين فهو عضيد إسرائيل قولًا واحدًا؛ شدوا سواعدهم واكفوهم ألسنتكم، فلم تكن جريمتهم سوى أنهم تخلصوا من سفلة ليواجهوا سفلة أكبر.
#Syria's interim President Ahmed al-Sharaa & his wife, Latifa al-Droubi gathered children of those killed in conflict, giving them gifts for #EidAlFitr & setting up a playground in the grounds of the Presidential Palace.
📍لقد صمنا عن الأفراح دهراً .. وأفطرنا على طبق الكرامة💚
📍فسجل يا زمان النصر سجل.. دمشق لنا إلى يوم القيامة💚
كل عام و سوريتي و الشام كلها بخير 💚
يارب تنصر أهلنا ب فلسطين و تكون معهم يارب 🤲🏻
في هذا اليوم، نستذكر الأمهات السوريات العظميات – الأمهات اللواتي دفنَّ أبناءهن، اللواتي يترقبن أي خبر عن مفقوديهن، اللواتي تحملن ألمًا لا يوصف في ظلام طغيان الأسد. أنتنَّ روح وطننا، ونبراس صمودنا. وعدنا لكنَّ أن نجعل سوريا منارةً للعدل من جديد، وألا تذهب تضحياتكنَّ سدى.
What Happened in Syria Over the Past Two Days?
The events began when groups linked to remnants of the former regime, backed by Iran, launched an attack on security force centers in Latakia. These groups, led by Syrian officers who had previously operated under Iranian supervision (including Ghayath Dalla) carried out killings, kidnappings, and besieged hundreds of security personnel.
As news spread, widespread anger erupted across Syria. People feared that Iran and the Syrian regime were attempting to reassert control over the country. In response, civilians armed themselves and headed toward the conflict zones, while Syrian security forces and the army dispatched massive reinforcements to the area.
The situation quickly spiraled into chaos, as the attack on security forces was not just an ordinary assault but resembled a military coup involving thousands of fighters. However, security forces and the army managed to suppress the coup attempt, killing hundreds of the armed militants involved. Unfortunately, in the midst of the mess, some individuals took advantage of the situation to commit abuses against civilians.
The Syrian security forces have since launched an investigation into these violations, arresting those responsible and preparing to put them on trial.
Syria was on the brink of falling into the Iranian trap once again.
لا يمكن أن يهدأ بال المجرمين بعد النصر والفتح في سوريا، وهاهم قد أشعلوا النار وسيعود عليهم ضرامها بإذن الله تعالى،
وتقبل الله في الشهداء من غُدِر بهم اليوم وهم صائمون،
ولا أغمد الله سيفاً رُفع في الحق، ولا أمضاه إلا في سبيله وابتغاء مرضاته لا لحميّة ولا لعصبية،
فهنيئاً للمرابطين والقائمين على الثغور، كتب الله أجرهم وسدد رميهم.
ولا بد من تلاحم المجتمع وتآزره ووقوفه صفاً واحداً ضدّ فلول النظام المجرم وأنصاره ومن يدعمهم ويواليهم.
كما نسأل الله أن يكفي أهلنا في سوريا شر كل ذي شر، من الفلول والصهاينة وأعوانهم وقسد وغيرها.
وبإذن الله ستظل بلاد الشام منارة للأمة ويعلو صوت الحق ويظل الأذان صدّاحاً فيها بلا كدر من أراذل الخلق.
والله أكبر والعزة لله..
هنا تحديدًا تعرف عظمة نعمة الله، حين يسأل عبده الشهيد، فيقول: والله ما "رأيت" شقاءً قط! ألا حرَّم الله عينيك على النار، وأنساك ما رأيت برؤية وجهه الكريم، وكتب لك أجر الشهادة ولو على فراشك!
لقد كان مراد العدو في حرب غزة -والذي لم يتخيل أنه سيقف يوماً دون تحقيقه-:
1- تحرير الأسرى بالقوة.
2- إنهاء المقاومة في غزة.
3- البقاء في المحاور الحدودية وفي مناطق متقدمة في غزة.
4- تهجير أهل غزة وإفراغ الشمال من سكانه للأبد.
والذي كان يقال ويُخشى أكثر من ذلك بكثير من تهجير جميع أهل غزة إلى سيناء أو غيرها، ومن بناء المستوطنات داخل غزة ومن تغيير وجه غزة على كل المستويات.
وها قد انتهت الحرب ولم يتحقق مراد العدو، ولم يحصل أي هدف من هذه الأهداف التي خسر كل شيء من رصيده الاستراتيجي في سبيل تحقيقها.
وقد اعترف بن غفير أن هذه الصفقة هي صفقة استسلام، وذكر سموتريتش أن صفقة التبادل كارثة للأمن القومي لإسرائيل. هذا كلامهم بأنفسهم.
والشيء الوحيد الذي تحقق للعدو هو:
تدمير البيوت وتخريب البنية التحتية وقتل آلاف الناس من المجاهدين ومن المدنيين والأطفال والنساء، وأسر المئات -ممن سيُفرج عنهم قريبا بإذن الله-،
ولا شك أن هذا مصاب عظيم، وألم كبير، وأنه وجع أقض مضاجع الأمة كلها،
ولكنه كان مصحوبا بالصبر والثبات والإيمان -وهذا الثبات بحد ذاته فوز عظيم في ميزان الله- ونسأل الله أن يجبر أهلنا ويعوضهم خيراً.
أما الخسارة الاستراتيجية التي تحققت للكيان المحتل فلا يمكن علاجها أبد الدهر وستكون من أهم عوامل انحداره السريع إلى الهاوية بإذن الله تعالى، هذا من ناحية الأسباب المادية.
أما من ناحية السنن الإلهية، فقد ارتكب العدو من المجازر وطغى وأفسد بالقدر الذي استعجل معه سنة إهلاك الله للمجرمين، والتي ننتظر تحققها فيهم في المستقبل القريب وليس البعيد بإذن الله تعالى،
كما أنه في ميزان السنن الإلهية، فقد ابتلي أهل غزة وصبروا وثبتوا ثباتا لعله يقرّبهم إلى سنة النصر والتمكين قربا بالغا.
وقد سبق أن بينتُ في سلسلة السنن الإلهية
أن من صور النصر في الميزان الشرعي: أن يمنع الله أعداءه من أن يبلغوا مرادهم في عباده المؤمنين، ويحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم فيهم خاصة إذا كانت كل الأسباب المادية في صالح العدو.
كما أنّ من أعظم الثمرات التي يسر الله تحقيقها بسبب تداعيات أحداث غزة: تحرير سوريا من الطاغية الأعظم، فقد كان تغير معادلات المنطقة من أهم أسباب تحرك مجاهدي سوريا لتحرير البلاد، وهذا من جملة أسباب الفتح الرباني الذي حصل، وكله بقدر الله.
اليوم تتوج غزة ومقاومتها وأبناؤها حلقة النصر، عيننا التي علت على المخرز، صبرا وصمودا وإفشالا للتهجير وعلوا على الإبادة، فتقبل الله شهداءها وجرحاها ونازحيها وجعل الطوفان رفعا لدرجات المقاومة وكفارة لهم وفاتحة خير لما بعدها، من غزة إلى سوريا وما بعدها.
السلام عليكم.. تحذير ونداء⚠️
أرجو من الجميع الامتناع عن الحديث في الفرعيات (شكل الدولة، المرأة.. إلخ) والتركيز فقط على إنجاح الفترة الانتقالية فهذه الفترة شديدة الحرج
سأروي لكم ما سمعته اليوم عندنا زرت -مع اثنين من الأصدقاء- الشيخ أبو علي (المسؤول عن قطاع كفرسوسة في دمشق)
+
كان نورًا يمشي على الأرض، يسرا في أرض العسر، مشّاءً بين الناس بذكر الله يثبتهم، كملاكٍ تنزل من السماء في مهمة محددة، ألا يفتن الخلق في دينهم، وألا يقسو قلب المخلوق تجاه الخالق، وأن يقبض المرابطون على الجمر فلا تنفرج كفوفهم إلا حين تصطفى أرواحهم، بسمةً لا تخبو، ووجهًا لا يأفل، وفجرًا لا يتأخر، وقد أنفق نفسه وأهله وماله في ميدان الصبر، وقد آنت ساعة التكريم، فصعد لتسلم الجائزة.