حرام و عيب و غلط
وضع صورة احدى قيادات القطاع النفطي و تشويه سمعتها بخبر كاذب و معلومات كاذبه و اتهامات خطيره و المره بداومها تؤدي اعمالها بالامانة و الصدق
سمعة الناس ماهي لعبه،،،،و ان شاءالله تقاضي كل من تعرض لسمعتها عشان تحرمون مره ثانيه تتبلون دون دليل
شكرا للكويت والكويتيين … واحداً واحداً
منذ سنوات كنت في مهمة صحفية مع شركة زين الكويتية في أوغندا. في العاصمة كامبالا .
وقررت ان آخذ سيارة واذهب في جولة للتعرف على البلد الأفريقي الذي يبدو مثل سويسرا بكم الخضار والجمال.
وقررت أتوقف في مكان كان فيه تجمع لبعض اهل البلد، واكتشفت انه عرس.
وقفت ونزلت اتفرج واتحدث مع الناس. رحبوا بي وسألوني ماذا افعل في بلدهم، فقلت لهم اني في زيارة مع شركة زين الكويتية. اول ما ذكرت الكويت تفاجات بالمعازيم يتركون العروس ويلتفون حولي مبتسمين، يمدون يدهم لكي يصافحوني واحد واحد. الحقيقة تفاجئت وسألت عن سر هذه المحبة. فأجاب احدهم بإنجليزية مكسرة : الكويت! نحن نحب الكويت. انقذت ابني وأبناء الكثير من الحاضرين هنا.
سألت: كيف؟
اجاب: كانت المدرسة في هذه المنطقة آيلة للسقوط ولا يوجد اموال لترميمها. وكانت المدرسة الوحيدة في المنطقة. ومن اجل الحفاظ على سلامة التلاميذ اخبرونا انه يجب إغلاقها ولا يجب ارسال اولادنا اليها. وكنا فقدنا الامل لا نعلم ماذا نفعل - ثم جاءت شركة زين ووصل لهم الموضوع. ففوجئنا بالشركة تتبرع بترميم المدرسة وبناء مدرسة جديدة بالفصول كاملة والكتب. لن ننسى ذلك أبدا. وبلغى شكرنا للكويت والكويتيين واحد واحد.
هذه القصة التي كنت شاهدا عليها تتكرر في دول كثيرة حول العالم .
منذ عقود، والكويت اختارت أن تستخدم ثروتها ليس فقط لبناء الداخل…
بل لمساعدة الخارج أيضاً.
إذا سافرت إلى بلد نامي في أفريقيا أو آسيا، ستجد الكويت هناك.
بئر مياه يحمل اسم الكويت.
مدرسة بنتها جمعية خيرية كويتية.
مستشفى صغير أو محطة كهرباء ساهمت الكويت في تمويلها.
أو مشروعاً إنسانياً أنقذ قرية كاملة من العطش أو المرض.
ولعل هذه الأيادي البيضاء كانت دائماً أحد أسرار نجاة الكويت من كل ما يحاك ضدها - هذه البلد الصغير الثري وسط محيط مليء بالتحديات والمؤامرات.
فالكويت دولة مسالمة ليست دولة تبحث عن الحروب.
بل إن الكويت ربما من أكثر الدول التي دفعت ثمناً لأنها تؤمن بالتعايش والاعتدال.
في عام 1990، اجتاحها جيش عراقي كامل.
احتُل البلد.
أُحرقت آبار النفط.
تحولت الكويت إلى ساحة حرب.
ومع ذلك، وبعد التحرير، لم تتحول الكويت إلى دولة انتقام.
لم تدخل في مغامرات عسكرية.
لم تبحث عن الثأر.
اختارت طريقاً آخر.
إعادة البناء.
الاستثمار.
الدبلوماسية.
ومدّ اليد للجميع.
حتى مع جيرانها الذين لم يكونوا دائماً لطفاء معها.
إلا ان كل ذلك لم يقابله امتنان وتقدير.
قابله قصف بالصواريخ والمسيرات لدولة لم تعلن حرباً على أحد.
نحو ألف صاروخ ومسيرة أُطلقت باتجاه الكويت خلال الايام الماضية .
رقم صادم، إذا وضعناه في سياق الحروب الحديثة.
بل إن معدل القصف خلال هذه الأيام، يتجاوز في شدته اليومية ما واجهته مدن أوكرانيا في الحرب مع روسيا.
صواريخ.
مسيرات.
إنذارات.
سماء تتحول ليلاً إلى ساحة مواجهة بين الدفاعات الجوية والمقذوفات القادمة.
لكن وسط هذا كله…
لم تنهَز الكويت.
لم تتحول إلى دولة مذعورة.
لم تتحول إلى دولة تبحث عن الانتقام.
بل تصرفت كما تصرفت دائماً في تاريخها الحديث:
بهدوء… وصلابة… وعقلانية.
دولة لا تملك مشروعاً توسعياً.
ولا ترفع شعارات أيديولوجية.
كل ما تريده هو أن يعيش شعبها بسلام… وأن تبقى منطقة الخليج مستقرة.
دولة تفاجئك دائماً بقوتها في اوقات المحن .
وفي الأيام الماضية شاهدنا هذه القوة.
ليس فقط في الأداء العسكري أو الدفاعي.
بل في تماسك مجتمع كامل.
الناس استمرت في حياتها.
الأسواق لم تُغلق.
المؤسسات عملت.
والدولة تعاملت مع الأزمة بقدر كبير من الانضباط.
هذه ليست تفاصيل صغيرة.
هذه هي قوة الدول الحقيقية.
نجت من الغزو.
نجت من أزمات إقليمية كثيرة.
وستنجو من هذه أيضاً.
لأن لدى الكويت سلاحاً لا يُقاس بالصواريخ ولا بالجيوش.”
بل لديها شيئاً أهم بكثير:
دولة… وشعباً… يعرفان معنى الصمود والخير .
نجوى عسران
الصعود الدائم المستمر … لا يتحقق للناجحين … و إنما لهؤلاء الذين إذا فشلوا لا يتحطمون .. و إذا تم الغدر بهم لا ينكسرون .. و إذا ظلمتهم الحياة .. لا يتلاشون .. قالت العرب (إنما النصر صبر ساعة) .. و أقول إنما الفلاح في الإستمرار و النهوض حتى بعيون أرهقتها الدموع .. شِدْ ! …
يا حضرة الباشا افندي .. لا تركّز كثيراً في عدم عدالة الحياة .. ركّز في أدواتك (المتاحة) للنمو و الإستمتاع .. أدواتك المهملة .. و هذي نصيحة صعبة و تبدو للحزين ساذجة .. لكنها سر همّة الكثير من العظماء .. كل عام و إنت بخير .. رفقاً بنفسك .. إنت كريم و حياتك تستاهل 😉 ..
اشتقت للأيام اللي كنت أكتب فيها في تويتر الصبح : صباح الخير يا أجمل صباحاتي على الاطلاق .. جميل الصبح لكنه غدى مع طلتك أجمل … كله صار في الماضي من يوم صار اسمه اكس!