كم من عبد يرى نفسه وحيدًا في بلائه، ويرى أنه يدافع هذا البلاء بلا أعوان، وما علم عن ألسنة تلهج بالدعاء له فيدفع ﷲ بها من البلاء أمرًا لا يخطر على باله، ولربما كانت هذه الأدعية من أعظم أسباب عافيته!
قال ابن تيمية رحمه ﷲ: (القلوب الصادقة، والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب).
"أن تبقى إنسانًا نظيفًا مُحترمًا وتضع ربّك نصب عينيك قادر على تمييز الصح والخطأ، مُسيطر على نفسك وسلُوكك ومُحافظ على كرامتك وسُمعتك، مُتحكم بِأفعالك لا يتحكم بِها الناس، أجعل لديك مسطرة أخلاقية تمشي عليها ولو صعبت الظروف كُن مستقيمًا مهما أعوج الآخرين."
بعض العلاقات لا تؤذيك بكثرة الخلاف، بل بكثرة الحذر. حين تضطر إلى شرح نواياك في كل مرة، وتبرير كلماتك في كل موقف، تفقد العلاقة أجمل ما فيها: الطمأنينة. فالعلاقة السوية ليست التي تخلو من الأخطاء، بل التي تتسع لها دون أن تهدم ما بينها من مودة.
#قاعدة#رفاهية_الروح
صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
كل شيء يُبنَى على أساسات ضعيفة لن يُكتَب له البقاء، سيتهاوى مع عبور الرياح، ولن يحتمل تقلُّبات الزمان، واختبارات المواقف والأيام، ولن يبقى راسخًا، ثابتًا كجذعٍ أصيل؛ إلا ما كانت أساساته قويّة وحقيقية، لأجل ذلك قبل أن تتطلّع إلى الثمار، رَكِّز على البذور والجذور.
هي امرأة نجت من أشياء كثيرة دون أن تفقد لطفها، مرّت فوق قلبها أيام كان يمكن لثِقلها أن يُطفئ كل هذا النور بداخلها، لكنها اختارت أن تبقى نقيّة الروح، هادئة القلب، تُسامح كثيرًا دون أن تحمل السواد بداخلها.