Esta filmación tiene 35 años de antigüedad. Muestra cómo Israel trataba a los palestinos hace década, no a raiz de HAMAS o el 7-O.
ISRAEL ES UN ESTADO GENOCIDA, cuyos fundamentos políticos son el supremacismo, la violencia y el crimen.
🚨سيدة بريطانية:
🛑"أكررها مرة أخرى: إسرائيل صممت قنابل على شكل كرة قدم ليلتقطها الأطفال. إنهم يستهدفون الأطفال عمدًا وصمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم هو ما شجع على استمرارها."
الفيدو دة الفيفا عمال تستخدم حقوق الملكية الفكرية وتمسحة من مواقع التواصل علشان تمحي آثار الجريمة. انشروا الفيديو في كل مكان قبل ما يختفي. خلوه يوصل لكل الناس فيصعب مسحة.
الإبادة مستمرة في غزة،
قتلت إسرائيل شابيْن قبل قليل، وقتلت عشرة أمس، وسبعة أول أمس،
هناك حالة تطبيع ذهني ونفسي وإعلامي مع الذي يجري، وكأن هؤلاء السبعة أو العشرة بلا أهل ولا أقارب ولا أصدقاء، وكأنهم مقطوعون من شجرة، أو خُلقوا ليُقتلوا بدم بارد،
هذا المشهد يتزامن مع حقبة بائسة أو شديدة البؤس، وصل فيه الدم الفلسطيني إلى درجة غير مسبوقة من الرخص والهوان،
والأشد إيلاما أنها مجازر تمر دون رفض ولا إدانات ولا إضرابات ولا وقفات احتجاجية ولا مظاهرات غاضبة، في سيناريو مريح جدا للإسرائيلي، الذي يقتلنا هذه المرة دون أي ضجيج أو صخب…!
المقطع الاكثر حذفًا في تويتر من امبارح
المقطع ده الفيفا بتطارده بحقوق النشر من امبارح وكل اللي بينشره بيتقفله حسابه او المقطع ينحذف
ده باختصار ملخص الاخطاء التحكيمية امبارح وملخص المدعرة اللي عملها الحكم القذر ضد مصر
اتفرجوا بعينكم … ظلم بيّن وسرقة
حكم واحد ظالم عكّر مزاج العالم بقراراته المنحازة في مباراة أقل من ساعتين
ما بالكم بحكام لهم أكثر من سنتين ظالمين ومنحازين لرواية المحتل يستبدوا ويدمروا حياة مليوني محاصر في غزة؟
في هذه الأثناء التي تشتعل فيها غزة فرحاً بتشجيع المنتخب الوطني المصري، خلال مراسم مشاهدة المباراة ضد الأرجنتين ،وهي من تنظيم اللجنة المصرية في قطاع غزة يُعلَن عن استشهاد محمد الوحيدي مدير اللجنة المصرية في قصف على مدينة غزة، ليرتفع عدد الشهداء إلى سبعة منذ صباح اليوم .
أربعة دقائق تاريخية،
كرة القدم لعبة قد تفوز وتخسر ثم تُنسى،
ولكن هذه الكلمات وهذا الموقف وفي هذا المحفل العالمي ستبقى خالدة للأبد،
هذه مصر وهؤلاء أبنائها ❤️🇪🇬🇵🇸
ذكرت الصحف الاسرائيليه ان تشريح جثة السنوار اثبت انه كان صائما منذ ثلاثة ايام لم يطعم شيء .
و كان رحمه الله قد تهشمت يده اليمنى و ليس معه ضماد فربط ذراعه بخيط لوقف نزيفها و كانت ركبته اليسرى مفصوله و ساقه مهشم و كانت المنطقه التي اصيب فيها هي خط التماس مع قوات العدو و استطاع العدو حصار المنطقه وكان من المستحيل اخلاء السنوار المصاب ولم يقبل ان يسجى على ظهره لانه لن يستطيع الجلوس اذا اقتحم مكانه العدو فقال لصاحبيه ضعوني على الكرسي في الدور الاول حتى اقاومهم واحدا واحد ان اقتحموا مكاني فكان له ما اراد و بقي على كرسيه ثلاثه ايام لم يطعم شيء سقط خلالها صحبه المدافعون عنه شهداء و عندما وصلوا له كان مستعدا لهم بعصى و قنابل يدويه و مسدسه المشهور فقتل اثنين و جرح ثالث فقرروا استدعاء دبابه فمات رحمه الله بفذيفه دبابه و استشهد بعد ان اظهر الله بطولته و شجاعته و صموده هو و قائد لواء و قائد كتيبه من قوة رفح فلا نامت اعين الجبناء نسأل الله ان يتقبل السنوار و صحبه في الصالحين و الله أكبر و لله الحمد
شاء الله أن يذهب من تبقى من أبناء خالتي الشهيدة إلى مصر لتلقي العلاج في إحدى مستشفيات بني سويف،
تقول إحداهن أن الناس (الأطباء والمرضى والعاملين) غمروها بلطفهم وكرمهم وبشاشتهم وسماحتهم رغم ضعف الإمكانات وقلتها،
وتروي قصة ممرضة تصر على القدوم كل يوم عند رأسها، وهي تعلم أن ابنة خالتي قد فقدت أمها وإخوتها وجميع أبنائها، ولا تفارقها إلا إذا تأكدت أن الابتسامة قد رُسمت على وجهها، حتى وإن كلفها ذلك الساعات،
اليوم، عرفنا بالصدفة أن هذه الممرضة مصابة بالسرطان، وتحتمل من الألم ما تحتمل لتكون سببًا في إسعاد غيرها،
الحمدلله على نعمة هؤلاء، الذين يسوقهم الله لتذكيرنا أن الخير موجود وإن عمَّ الشر وأن الإحسان باقٍ وإن كثر الخبث، أو علا صوته…!
هذا المكان لا تحكمه حماس ، ولم يخرج افراد المقاومة منه لتنفيذ السابع من اكتوبر ، هذا المكان ليس في غزة بل في الضفة الغربية وتحت حكم السلطة وعباس .
هنا مخيم نور شمس في طولكرم .
اسرائيل لا تحتاج سبب حتى تكون ارهابية
اسرائيل هي ارهابية في الفكر والتأسيس والفطرة والنهج والاسلوب .
21 ساعة من الاحتلال والتدمير وارتكاب المجازر وهكذا اصبح المخيم .