أكتر مدير كرهته في حياتي المهنية علّمني واحد من أهم الدروس في حياتي.
كان تالت مدير ليا في مايكروسوفت و بعد ترقيتين في ٣ سنين.
جه في فترة صعبة جدًا في حياتي. كنت عامل عملية في دراعي، ربنا رزقني ببنتي التانية، وأنا وزوجتي كنا بنحاول نوفّق حياتنا من غير مساعدة أهل، وتركيزي في الشغل مكانش زي الأول.
جه التقييم السنوي.
أول تقييم سيئ أخده في حياتي.
وهو اللي ادهولي.
كنت مقتنع إني اتظلمت.
كرهته. وكرهت الفريق. وبدأت أعد الأيام لحد ما أقدر أمشي.
بس كان عندي مشكلة: كنت مستني الـ Green Card. مقدرش ببساطة أسيب الشركة.
فقلت خلاص. هطحن نفسي، أرفع تقييمي، وأول ما أقدر أمشي همشي.
بعد فترة لقيت فرصة في فريق تاني جوه مايكروسوفت، في Windows.
رحت أقوله إني هنقل، ومتوقع إنه يطلب مني أقعد فترة أسلّم شغلي.
فاجئني.
قاللي تقريبًا: مفيش مشكلة. ممكن تمشي من بكرة.
اتضايقت جدًا.
حسيت إن ٣ سنين ونص من شغلي مكانش ليهم أي قيمة.
فسألته:
— إنت أصلًا عارف أنا بشتغل على إيه؟
— أيوه.
— أمال ليه ادتني التقييم ده؟
— عندك مشكلة.
— إيه؟
— مش بتنجز.
— إزاي؟ أنا بنيت حاجات كتير و الناس بتحبني.
— بتاخد وقت طويل تظبط الناس.
— مش ده الصح؟
— You're too nice. Just get things done.
الجملة دي استفزتني جدًا وقتها.
بس بعدين فهمت هو كان يقصد إيه.
أنا مكنتش بس بتعاون مع الناس.
أنا كنت بستنى الناس.
أستنى موافقة ده.
وأظبط مع ده.
وأحاول مازعلش ده.
وكنت أحيانًا بستخدم كلمة “collaboration” عشان أغطي على حاجة تانية:
إني مش عايز أخش في conflict.
وده كان بيبطّأني.
بعدها بسنين، لما رحت Amazon، قابلت تعبير لخّص لي نفس الفكرة:
Don't ask for permission. Ask for forgiveness.
مش معناها تجاهل الناس.
ومش معناها اعمل اللي إنت عايزه وخلاص.
معناها إن لما تكون عارف إن حاجة صح ومهمة، متخليش الحصول على إجماع من كل الناس شرط إنك تتحرك.
خد ownership.
اتخذ القرار.
وطلع نتيجة.
ولو غلطت، اتحمل مسؤولية الغلط واتعلم.
لحد النهاردة، أنا مش مقتنع بالطريقة اللي مديري تعامل بيها معايا وقتها.
بس مضطر أعترف بحاجة:
هو شاف فيا عيب أنا مكنتش شايفه في نفسي.
وأحيانًا، أكتر feedback بيوجعك هو الـfeedback اللي أنت محتاجه.
Remember: in public, you are the only person who likes your kids.
Keep your dumb little fuck trophies by your side and stop letting them run all over the place like coked-out retards.
مفيش اي استثناء و لا بطولة في معاناة الناس في البلد دي احتفاء الصحافة الوسخة بدكتور صيدلي أو أم برضيعها شغالين دليفري هو تجميل رخيص للبؤس
إصرار الإعلام على تقديس المعاناة وتسويقها كقصص إلهام بدل من محاسبة المسؤول عنها هو قمة المتاجرة والتضليل Stop romanticizing struggle يا كفرة
أنا مش حابب أعلق علي القضية ولا يكون ليا آي رأي فيها ومش شايف إن القضايا اللي من النوع دا مناسب إنها تتناقش علي السوشيال ميديا.
بس انا حابب أعلق علي النص دا عشان غريب جدًا قريته أكتر من مرة لحد ما فهمته وشايف الناس بتسنج منه حجات ملهاش علاقة بيه فخلينا نحاول نفهمه
1
اعذروني يا جماعة بس أنا لما خرجت من مصر فسحة صغنطوطة لبلد فقيرة زينا عادي وشوفت حياة تانية غير اللي عايشاها ورجعت مش قادرة أطبع تاني مع وساخة الشارع المصري ووساخة المجتمع اللي عايشين فيه. والله من ساعتها وأنا مش كويسة وحالتي النفسية وحشة.
مره روحت البنك (الخاص)ونزلت بأحقر طقم عندي وشعري طويل ومش عامل فيه اي حاجه ولابس نضاره شمس، سحبت ودخلت اول واحد والناس عمالين يبصولي متفاجئين والبنت الي اعدت معاها قالتلي حضرتك كذا؟ للي هو السيجمنت بتاعتي يعني ، قلتلها معاليكي شايفه ايه؟ ف خدت بطاقتي قالتلي أنا اسفه جداً يافندم.