نسألك اللهم في يوم عاشوراء هذا مغفرة لا تنفد ، ورحمة لا تُحَد ، ورزقًا لا يُعد، وخيرًا يأتينا من حيث لا نحتسب، وأمانًا يملأ قلوبنا، وسَكَنًا يَروي أرواحنا، وبركةً تُحيط بنا يا كريم 🤍.
"رأيتُ آثار رحمتك في كل شؤون حياتي ، ما عادت يدي خائبة يوما ، تعطيني قبل السؤال ، تجود علي بأكثر مما سألت لست أهلا ل تبلغني رحمتك ولكن رحمتك أهلا ل تبلغني ، فلا تقطعها عني لحظة ."
لا تُطِل الوقوف عند ما ينقصك، وفي يديك من النِّعم ما يستحق الحمد فإن شكر الله باب المزيد وحسنُ الظنِّ به من تمام اليقين والسخط لا يبدل الواقع لكنه يُثقِل القلب ويُوهِن النفس أما الامتنان فيُورِث الرِّضا ويُضيء الروح ويترك في الحياة أثرًا أهنأ وأجمل."
اللهم في يوم التروية أروي قُلوبنا بهجةً وراحة لاتنقطع ، وأروي حياتنا بالأقدار الجميلة وأبعد عنّا هم الدُنيا وضِيق الحياة وأرونا من حوض نبيّك محمد ﷺ شربةً هنيئًا لا نظمأ بعدها أبدًا .
كُن مُطمئنّاً للشخص الذي يمتلك رقابةً ذاتيّة واستحضارًا لله في أقواله وأفعاله، فهو يحمل في داخله ميزانًا عادلاً، وبوصلةً صادقة، فالضمير الحَيّ رقيبٌ حاضر على صاحبه، يُجنّبه المَيْل، ويُبعده عن الأمور الذميمة، ويدعوه إلى الخير، والمبادئ السليمة، والأخلاق القويمة.
إذا أردت أن تحيا الحياة بطمأنينة ورِضا وسلام؛ فعليك أن تُوَطِّن نفسك على مفهوم (الخيرة) اجعلهُ رفيقًا حاضرًا فيما يحدث لك، وفي كل شأنك، إذا سَرّك أمر فقُل: خيرٌ ساقهُ ربّ الخير، وإن ساءك أمر فقُل: لعلّهُ يُخبّئ بين طيّاته الخير.
واعلَم بأنك ستجني ثمار إيمانك.