لا تقارن بداياتك بمواسم حصاد غيرك .. حينما تحسد المتميّز على ثمارِ تميّزه .. تذكر أنك تجاهلت رحلة دأبه ومسيرة كفاحه، وما مرّ به من ألمٍ وشك واحتراق وسهر .. فمقارنة صفحاتك الأولى بفصول غيرك الطويلة .. ليست ظالمة له فحسب، بل لك أولاً!
في مصطلح ياباني عجبني ، يطلق عليه “yutori”
معناه ان تتعمد ان تبطئ من ايقاع الحياة لتتمكن من استيعاب الحياة من حولك، ان ترفض الاستعجال.
انت تختار التواجد ببساطه ، فقط تلاحظ وتتجنب الضغط الزائد الناتج من ايقاع الحياة السريع 🇯🇵
الزمن ليس مطلقًا، بل يختلف باختلاف الإدراك والمكان. في القرآن، قد يكون اليوم ألف سنة، أو خمسين ألفًا، أو أبديًا بلا انتهاء. غياب الشمس يغير مفهوم اليوم، وغياب الإنسان يمحو إحساسه بالزمن. في الأحلام، لا نحلم بل نتذكر، وفي الموت، يتلاشى الزمن حتى يقسم المجرمون أنهم لم يلبثوا إلا ساعة. وفي القيامة، يخاطبنا القرآن عن المستقبل بصيغة الماضي، وكأن كل شيء قد حدث وانتهى. فكيف نحسن استثمار لحظة وجودنا في الزمن الكوني؟ وكيف نستعد ليومٍ لا ينقضي؟