لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بقلوب يعتصرها الألم، وعيون أثقلتها الدموع، أنعى بنات خالتي العزيزات: مودة وإخلاص التجاني فضيل، كما أنعى ابن أختنا الغالي مؤتمن الضو، الذين ارتقوا إثر استهداف غادر بمسيرات مليشيا الجنجويد بمدينة الأبيض.
أي وجع هذا الذي يسرق الأهل من بيننا؟
الأبيض تصحو على مجزرة راح ضحيتها 15 مدني واصيب العشرات منهم جراء قصف بمسيرات الجنجويد شملت احياء المطار والموظفين والأحياء المحيطة بقيادة الفرقة الخامسة
حديث الناطق الرسمي باسم مليشيا الدعم السريع عن الصحفي المستقل معمر إبراهيم خلال مقابلة أجراها مع الإعلامي أحمد طه على قناة الجزيرة مباشر
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم
معمر ابراهيم و عصام جراد و من معهم لايزالون تحت بطش المليشيا و سجونهم الرثة لا نعرف احوالهم اخبارهم لا نعرف كيف ينامون لا نعرف كيف العيد معهم
ببركة هذا الشهر الفضيل نتمنى من الله ان يحفظ معمر و كل الاعلاميين حتى يرون النور قريبا وهم بين اهلهم سالمين
عادت الحرب بلا إعلانٍ رسمي!
الموت والقصف والضحايا في كل مكان، وأشلاء الأطفال، وإخلاء المنازل وتدميرها وتهجير مناطق سكنية بأكملها. طيران استطلاع وحربي ومروحي طوال الوقت، واستهدافات في الطرقات والأسواق وتوسيع مناطق السيطرة.
مشاعر الخوف والقلق.. ورعب الأطفال عادت بسرعة، بعد أن كنّا على الأقل في نوع من الأمان والهدوء بأن كل هذا مضى وانتهى.
كل ذلك يتم بصمت، بلا إعلان، وبدون مسميات "عمليات عسكرية" أو "عودة حرب"، وبلا تصريحات.. وبهدوء.. بلا تدخل ولا محاولات ولا تصريحات ولا ضغوطات.
وهكذا تُركنا وحدنا.. مخذولين، نُذبح، والمشهد نفسه حتى لا يُعرض على الشاشات لأن هناك ما هو أهم.
صباح مساء.. يفقد أهالي مدينة «الدلنج» أرواحهم عبر القصف المدفعي والمُسيّرات التي تستهدف منازلهم وأحياءهم وأسواقهم ومنشآتهم المدنية بواسطة مليشيات الدعم السريع وحلفائها في الحركة الشعبية جناح «الحلو».
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين
استنادًا إلى معلومات مؤكدة وردت إلى نقابة الصحفيين السودانيين، يُعاني الزميل الصحفي معمر إبراهيم من تدهور صحي خطير داخل أحد معتقلات الدعم السريع، حيث يُحرم تمامًا من أي رعاية طبية أو فحص طبي، مما يُشكّل تهديدًا مباشرًا لحياته. ويأتي هذا بعد ثمانية أشهر من اعتقاله التعسفي في سجن "دقريس" سيء السمعة بمدينة نيالا، جنوب دارفور، في ظروف تفتقر إلى أبسط مقومات الصحة والكرامة الإنسانية.
كما تعرب النقابة عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية المتدهورة للزميل عصام محمد هارون، الذي لا يزال مكان اعتقاله غير معروف حتى الآن.
وتُحمّل النقابة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الزميلين، وتطالب بـ:
1. الكشف الفوري عن مكان احتجاز عصام محمد هارون.
2. الإفصاح العاجل عن الوضع الصحي لكل من معمر إبراهيم وعصام محمد هارون.
3. توفير الرعاية الطبية الطارئة لهما.
4. الإفراج الفوري وغير المشروط عنهما.
كما تُعرب النقابة عن قلقها العميق لتدهور الوضع الصحي للمصور الصحفي عبد العزيز محمود صالح عرجة، المعتقل في مدينة بورتسودان شرقي البلاد منذ 29 أبريل من العام الماضي، وتُحمّل السلطات الأمنية المسؤولية عن سلامته.
اليوم يكمل الزميل و الاعلامى معمر ابراهيم 170 يوم من الاعتقال التعسفى و مليشيا الدعم السريع لم تفى بوعده بالافراج عن معمر و التحقيق معه لا نعلم ما الذى يحدث هناك ما به كيف حاله كل ما نعمله انه صاحب كلمة اراد بها حق فعوقب بمن لا رحمة لهم و لا دين
#الحري
يا أخواننا مافي شي إسمه تأسيس، ماف شي إسمه إدارة مدنية في مناطق سيطرتهم ولا ناشطين سياسيين. في حاجة اسمها دعامة وماف دعامي مدني، أي دعامي هو مجرم بالضرورة من حميدتي لي جعزان الجعيزي ولا اسمو منو داك.