إلهي اجعل بداية العشر من ذي الحجة بدايةً جديدة لنا معك يا غفّار.. نتوب فيها من كل ذنب يحجبنا عنك يا رب.. ونسألك أعمالًا صالحة تُقرّبنا إليك وتُرضيك عنا يا أرحم الراحمين
"من أعلى درجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة، أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد"
يقولُ النَّبيُّ ﷺ:
" ليسَ أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ من اللهِ عزَّ وجلَّ!"
وهذا والله أحد مفاتيح إجابة الدَّعوات!
فمن عرفَ كيف يطرقُ الباب،
سيُفتحُ له على مصراعيه!
قبل أن تطلبَ حاجتكَ، اِجعلْ أوَّلاً ثناءً يليقُ بجلال ربِّكَ!
كان ابنُ كثيرٍ رحمه الله يقول:
الدُّعاءُ بعدَ كثرة الذِّكر، مظنَّة الإجابة! ❤️
ﺳُﺌﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ :
أي شيء يفعل الله بعبده إذا أحبه ؟
قال : يلهمه الإستغفار عند التقصير
والإستغفار مصدر للرزق
كما جاء في الحديث:
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب"!
"أمرُ المؤمن كُلّه خير،
وفواتُ أمنيةٍ لا يعني دائمًا أنها شرٌّ صُرف عنك،
فقد تكون شيئًا جميلًا حُرمت منه،
ليستخرجَ اللهُ منك عبوديّة الصّبر،
وطيب المنطق في البلاء،
وحسن العهد بالغيب،
ومعرفة قدر الدّنيا،
ومقام ما فقدت" ❤️
شدُّوا الأحزمة هذه الليلة
ليلة التّاسع والعشرين من أرجى الليالي أن تكون ليلة القدر
كان السّلفُ يُسمُّونها ليلة الجائزة
ويقولون عنها : إن الأجير لا يأخذُ أُجرته إلا إذا أتمَّ عمله
تقبّل الله منكم، ولا تنسونا من دعوة صالحة