امبارح كان فيه احداث كتير مهمة في نفس اليوم، تأمين المظاهرات، وتأمين انتخابات نادي الزمالك، ووصول الأمين العام للأمم المتحدة وتجهيز مؤتمر السلام، ده غير تأمين معبر رفح وتجهيز شاحنات المساعدات، مصر كبيرة فعلاً
" بلسان جميع المصريين فرداً فرداً ان تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث و في كل الاحوال لن يحدث علي حساب مصر ابداً "
عبدالفتاح السيسي
رئيس مصر
٢١ اكتوبر ٢٠٢٣
الراجل لم العالم وقال لهم عالترابيزة ان موضوع سينا مش هيحصل ومن غير لف ودوران … بس حناكة من كفر البطيخ بيحلف ان الموضوع خلصان !
كلمة مصر تطلب دخول المساعدات لغزة - وقف اطلاق النار - بدء مفاوضات حل الدولتين
مطار العريش اللي حاولوا يغتالوا وزير الدفاع فيه واستشهد فيها اتنين من خيرة ظباطنا،العميد طيار رفعت المندوه الحسيني والمقدم اسماعيل الشهابي مدير مكتب الوزير،هو اللي يكون المستقر والمنطلق للمساعدات المصرية،الدولة دي بتمر عليها ايام تقيله لكنها بتعرف امتى تسترد الاسم والعناوين..
بعد كل اللي مصر مرت بيه من ثورتين يكسروا ضهر اتخن دولة و١٠ سنين ارهاب مدعوم من منتخب ارهابيين ودول واجهزة مخابرات و في الوقت اللي الدول اللي مر عليها الربيع العربي مش قادرة حتى تأمن عواصمها، حدود مصر محمية ومتصانه بجنودها..ولادها..و بدم شهداءها