الأستاذ الإعلامي علي بن عبد الرحمن آل هياف العمري
المدير السابق للإعلام التربوي في المدينة المنورة ومذيع قناة الإخبارية بالمدينة المنورة.
من قرية آل وليد - قبيلة كعب بني عمرو .
كان من أكرم الناس، وأحسنهم خلقا وأرحبهم صدرا وأبرهم بوالديه وجماعته حضورا ومشاركة.. تدرج في المهمات الإعلامية في نطاق التعليم وفي عالم الصحافة والإعلام المرئي.
ولد بالمدينة المنورة وأنهى تعليمه الابتدائي والمتوسطي والثانوية في مد��رسها، وتخرج بشهادة البكالوريس من فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة..
النحق بإدارة التعليم في المدينة المنورة وتدرج في المهمات والمناصب حتى أصبح مدير الإعلام التربوي بإدارة تعليم المدينة المنورة..
كما اشتغل بالإعلام كتابة وإعدادا وتقديما، فكانت بداياته في العمل الصحفي من مكتب جريدة (الجزيرة) بالمدينة المنورة، بعدها انتقل لمكتب صحيفة (اليوم)، ثم محررا بصحيفة (الشرق الأوسط)، واقترن عمله الصحفي مع العمل الإذاعي من خلال عمله مراسلا لإذاعة الرياض في المدينة المنورة، قبل أن يتحول للعمل التلفزيوني معدّا ومراسلا لقناة الإخبارية من المدينة المنورة ومذيعا لقناة الإخبارية بفرع المدينة المنورة، حيث خدم الصحافة والتلفزيون السعودي في المدينة المنورة لعقود من الزمن.
كما كان متعاونا مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة المدينة المنورة، وتولى الفقيد -رحمه الله- لسنوات رئاسة وفد منطقة المدينة المنورة لمهرجان الجنادرية وكان خير من يمثل المنطقة، ومشهود له بالحرفية وطيب المعشر وروح الفريق .
كان آخر منصب تقلده مديرا للإعلام التربوي بإدارة التعليم بمنطقة المدينة المنورة، ومذيعا بقناة الإخبارية - فرع المدينة المنورة .
وقد فجع الوسط الإعلامي في المدينة المنورة بوفاة أ.علي بن هياف العمري المفاجئ بتاريخ ٢٥ ديسمبر ٢٠١٦ فضجّ عليه زملاؤه وأثنوا على أخلاقه وحسن معشره وجهوده الإعلامية ومساعيه في تطوير الإعلاميين ومشاركتهم المعلومات والتوجيهات، ووري جثمانه الثرى في مقبرة البقيع.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأنزل على قبره النور والسرور والحبور .
وأسوأ ما قد يبتلى به المرء
أنه -يفقد معنى الحياة-
تائه بلا وجهه، مهما حاول وأنهك روحه كل الطرق لا تلائمه،
وكل المَسرات ناقصة،
والدنيا بأكملها باهتة وسخيفة في نظره."))
أصابني اليُتم مبكراً ، ففقدتُ غُصنٍ متين !
فكنتُ أشعر بالخوف كل ساعة بل في كل ثانية ومنذُ ذلك المساء الذي رحل فيه والدي
كنت أتجرع ألم الفقد ومر اليُتم ..
وكانت وحشة الحياة عصيبة ولحظاتها مريرة تكاد تقتلني .. وتُنهيني
وأدركت حينها فعلاً أنه لا وجود للأمان ولا الحياة ولا السند ولا الحماية إلا بوجود الأب
وان الحرمان فعلاً هو حرمان الأب .. وأن الكسر الحقيقي فعلاً بفقده
فهد��ني الله عز وجل لسماع هذه الأيات البينات
( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ )
فكنت كل مرة اسمع هذه الآيات اشعر بأمان عظيم وكانت هذه الآيات فعلاً تواسيني وأدركت أنني أنعم بالأمان الحقيقي والوذُ بجناب خالقي ورازقي وكافيني ..
وتأملت حياة رسولنا ﷺ الذي كان يتيماً
فآواه الله وواساه وكفاه ونصره وأغناه وأرضاه
ما اليُتْمُ إلاَّ ساحةٌ مفتوحةٌ
منها نجهِّز للحياةِ عظيماً
حَسْبُ اليتيم سعادةً أنَّ الذي
نشرَ الهُدَى في الناسِ عاشَ يَتيماً
ثم مرت الحياةُ سريعة وتوالت السنون خلف السنين فقطعنا بعد رحيله رحمه الله تعالى شوطاً ليس بالقلـيل ثلاثيـــ ٣٠عاماً ـــن وقد ورّث لي سمعةً طيبة وأماً رائعة وأخوةً عضّدة وتعلمتُ منه الذهاب للجمعةِ مبكراً والصلاة على النبيِّ محمدٍ ولا زالت توصياته تطرق أُذُنَيَّ كل #جمعة_مباركة
أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويت��اوز عنه ويجمعنا به في أعلى الجنان
وأقولُ لمن فقدوا آبائهم وعاشو اليتم المُر
يكفينا شرفاً وفخراً أن النبي ﷺ كان يتيماً
فرحم ��لله أبي وآبائكم وجعلهم من الذين يتنعمون في جنّته ورضوانه .
إحتفال قصر السلطان ببني عمرو باليوم الوطني الرابع والتسعين يوم أمس الإثنين 1446/3/20 هـ .. كل الشكر والتقدير لصاحب قصر السلطان الأخ علي بن حسن العمري على حسن التنظيم والإستقبال ، وكل عام ووطننا وقيادتنا وشعبنا في خير وإزدهار وتقدم ....
#اليوم_الوطني_السعودي_94
#اليوم_الوطني_السعودي