" ما الحب إلا للحبيب الآخر، الذي قابلته بعدما ثقل قلبك بالجروح وتشوه بالندوب بعدما كان قلبًا بتولًا غضًا كقلب الطفل، الذي جاء بعد ان تعلمت درسًا قاسيًا، أنك كنت ساذجًا، وأن الحياة ليست سخية كما تظن، وأن الأحبة يرحلون، وأن الدرب طويل وَعّر، وأن الروح عليلة...
نفسي اعرف ايه ال activities اللي في الحياه اللي اقدر احس من خلالها اني مبسوطه و مستمتعه فعلا مش مجرد تقضيه واجب و اللي هو معلش هنعمل دا بقي عشان دا الموجود دا المتاح دلوقتي
الاشجار الجميلة على جانبي الطريق، إنها فقط، جميلة جدا، حقا، شديدة الجمال، ولكن هل تستطيع عيناك المرهقتين كقطة شارع المتعبتين كطائر مهاجر، هل تستطيع عيناك اللتان استنزفتهما النوازل والحياة، أن تريا هذا الجمال؟
شايفة ان دة حق ال candidate عادي ،
حضرتك نزلت vacant اتبعتلك cv بفرض ان في قبول مبدئي لل qualifications هو كمان من حقه يكون في قبول مبدئي لظروف الشغل لان معلش مش هتعب نفسي واروح انترفيو اللي غالبا في محافظة تانية عشان مرتب مش مناسبني !
الست في المجتمع المصري مطلوب منها كزوجة تربي الاولاد وتطبخ وتهتم بزوجها عاطفيا وجنسيا وفي الاخر بيروح يتجوز عليها عادي واغلب البيوت كمان الستات بتنزل تشتغل عادي وبتشارك في بيتها مادياً واللي هيقول مبيحصلش كداب نص بيوت الارياف الستات بتشتغل في صيدليات وحضانات ومصانع بمرتبات معفنة
وفي مرحلة الجواز الست بتجيب نص عفش البيت وبعد كل ده تلاقي حد يقولك لا مش بمضي علي قايمة
في حين ان الراجل مطلوب منه توفير مسكن وتجهيز النص التاني من العفش وتوفير مصاريف البيت بس
نيجي ناخد مثال زي المجتمعات الاوروبية اللي العلاقات فيه قايمة علي المشاركة مادياً ونفسياً وتربوياً طبعا مش كل العلاقات في اوروبا او امريكا بتعمل كدا بس بوضح الفرق فين الثقافة نفسها
فحوار انك تطرح سؤال زي ده حاسة بجاحة زايدة عن حدها بصراحة
في ناس بتقدس البؤس و المعاناة.
هي دي ال comfort zone بتاعتها ، متعرفش غيرها و بتحس بفقدان هوية لو خرجت براها.
مع ان والله ممكن نحاول ، نجرب نحاول ، يمكن الوضع برا التعاسة يعجبهم.
المخرجين هيفضلوا يتعاملوا مع عمرو يوسف على انه لسه مراهق لحد امتى؟ جماعة الراجل ده سنه كبير اوي على الادوار الهطلة دي، حاسة المفروض اقوله عمو عمرو اساساً
الكلام اللي مش هيعجب الكلبوبات عاشقات الفنان العسول اللي مبيكبرش
هو انتوا يا جماعه مستوعبين مدى الجُرم الأخلاقي والإنساني ان واحد يطلع على الملأ يتبرى من لحمه ويقسم بالله انهم مش ولاده ! على الرغم من ثبوت نسبهم ليه بالتحاليل وبحكم المحكمة ! متخيلين الجرح النفسي اللي تسببلهم فيه طول حياتهم ! متخيلين كسر اتنين رجاله من دمه ازاي ؟ ده فِعل قذر وواطي ومليان إجرام
ازاي متقبلين وجوده وبتدعموه وبتقولوا عليه واو ده محترم جداً بصوا بيتعامل مع الاكس بتاعته برُقي ازاي ! رُقي ايه وهباب ايه على دماغكم.
لو ده مش أوحش نموذج لإنسان وأب وزوج في الوجود هيكون مين غيره ؟ ما تبطلوا عبط بقى
كيف يصارع الإنسان، الذي يشبه رأسهُ طاحونة، تلك الرغبة الغريبة العارمة، بأن يمحوَ ذاته حين لا يستطيع عراك العالم؟
متى بالضبط تعلم الإنسان منذ خلقه الرب حتى الآن، أنه حين تضيق السبيل لمواجهة العالم، فسبيلٌ أخرى تكمن في تدمير ذاته؟
السحاب الباهت الحزين في السماء الواسعة الوحيدة يجلو الغشاء عن الأسئلة: إلى متى يستمر المرء في البكاء على الشخص الذي كانه في وقت ما، والشخص الذي أراد أن يكونه ولم يكنْه، والشخص الذي هو عليه الآن بالفعل؟