اتضايق من كلام الصاحب الغالي واطوف
زلةٍ صدر الشمالي صار منها فالجنوب
يوم أجيه وخاطري ما بين مِقدم ومْتخوّف
كنّي اللي كاره ذنبه وازرى لا يتوب
ليتني ما كنت اكابر فالحرام ولا اسوف
توبة كانت كفيلة تشرح الصدر الرحوب
لين جيت بقلب هاوي وفي ملامح مْتصوفّ
خطوتي زلة حرام ودرب هقواتي ذنوب