(٣) تولّى رعايتنا أنا وإخوتي وأخواتي بعد وفاة والدي - رحمه الله - ونحن صغار، وكان قدوةً لي، وفي مقام والدي، أستشيره في شؤون حياتي، بل إنه كان سببًا - بعد الله - في مواصلة دراستي العليا؛ بمساندته لي وتشجيعه.
(٢) أيام مضت في صرح من صروح العلم والمعرفه، ستبقى في ذاكرة أبنائه الطلبة، في جوّ يسوده الودّ والمحبة، تخرّج على يديه عددٌ كبيرٌ من طلاب المعهد العلمي، زرع فيهم حبّ العلم، والإقبال عليه، أصبحوا فيما بعد معلمين، وأساتذة جامعات، وضباطًا، ومنهم من تولّى مناصب قيادية.
(١) بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء، عامرة بالمعاني السامية، والسجايا الكريمة، والخصال الحميدة، ودعنا إلى دار القرار أخي الغالي، ووالد الجميع، والمربي الفاضل: عبد الله بن محمد الغفيلي، أستاذ الأدب العربي في المعهد العلمي بالرس.
أخي وأستاذي الفاضل أبو محمد أحد رجال التربية والتعليم=
بعد عمر مديد عامر بالحب والعمل التربوي الفريد ودعنا هذا اليوم أستاذنا الذي صحبناه أيام الطلب معلماً للأدب العربي ولقيم النبل والفضائل في المعهد العلمي، غادرنا إلى دار القرار شيخنا ومعلمنا الأستاذ الفاضل عبدالله بن محمد بن عبدالله الغفيلي وقد غرس في قلوبنا حباً لا يبلى ووفاء لا يفنى رحمه الله تعالى رحمة الأبرار.
عزائي لأبنائه وبناته وإخوته وأخواته جميعاً، وأسأل الله أن يربط على قلوبهم ويلهمهم الصبر والسلوان.
كنت قد كتبت قصيدة وفاء مستحقة له رحمه الله تعالى، وهاهي من باب رد الجميل.