اللهم إنها وديعتك، أرض مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبُني فيها بيتك، اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرة آمنه، اللهمّ رد كيد الكائدين، واحفظها من عبث العابثين، ومن الخونة المتربصين فيها، إلى يوم الدين، يارب العالمين.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾
خمس دعوات عجيبة الأثر تذكرها كل صباح:
1- "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" 3 مرات.
2- "حسبي الله لا إله إلا هو عليه ��وكلت وهو رب العرش العظيم" 7 مرات.
3- "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
لا تنظري فسترين مالا يتحمله قلب وما لا تنساه أعين
لا تسمعي فسيتردد في اذنك حتى في نومك عويل الامهات وصراخ الاطفال
لا تشعري فلن تشعري الا بالخجل فمهما فعلت فإن عدوهم أدهى وأمر وما يحدث هو تعريف إبادة البشر
لكني سأرى وسأسمع وسأشعر وسأبكي وسأصرخ
لن اغلق عيني عن اخوتي ولن أسكر اذني عن أطفالي ولن أعزل قلبي عن أهلي
سأرى وأسمع وأبكي وأدعي
سأرى وأسمع وأبكي وأدعي
فتلك إنسانيتي
يا الله
أنجِ اخوتنا وإخواننا وأبنائنا وبناتنا وأبائنا وأمهاتنا
نرجوك ربي أن تهون على قلب أم فقدت أبنائها وتصرخ "لم يأكلوا"
نرجوك يارب أن تهون على قلب أب مسعف يرى جثة ابنه تفاجئه في مكان عمله فيقول "الحمدلله"
نرجوك يارب أن تهون على قلب طفل يصرخ بأعلى صوته "أخواتي"
يالله ياربي يارحمن يا رحيم قد أحسسنا بوجعهم ولسنا معهم فكيف ألمهم
ألم الفقدان والخوف وعدم الأمان
ألم العزل والتهجير والإبادة والتدمير
يالله احفظهم بعينك التي لا تنام
يالله هون عليهم
اللهم إنّا نبرأ من حولنا وقوّتنا وتدبيرنا إلى حولك وقوّتك وتدبيرك لا إله إلا أنت لا يعجزك شيء وأنت على كل شيء قدير.
اللهم إنا لا نملك لأهلنا في فلسطين إلا الدعاء
اللهم نستودعك فلسطين وكل أهالي غزّة فانصرهم واحفظهم بعينك التي لا تنام، واربط على قلوبهم وانزل عليهم سكينتك وسخر لهم الأرض ومن عليها.
اللهم إنّا لا نملِك لهم إلا الدُّعاء فيا رب لا تردّ لنا دُعاء.
في ظل هذه الظروف العصيبة، من الممكن أن يعاني الكثيرون مما يسمى بـ [متلازمة الناجي] وهي شعور غامرٌ بالذنب حيال استمرار ممارستنا لنشاطات حياتنا الطب��عية بينما يعاني إخواننا من الحصار والدمار. إنه أشبه بشعور أن يمر سهم بجانبك دون أن يصيبك.. لكنه يدمي أقرب أحبابك .. إنه ذلك الإحساس بالتأنيب تجاه حقيقة أنك نُفذت وكأنك تآمرتَ مع القدر لتنجو بينما أصيب غيرك. فيتفاقم الشعور بالذنب والعجز وقلة الحيلة
إنَّ العينَ لتدمع، وإنَّ القلبَ ليحزن،
وإنَّا على فراق أهلنا في غزّة لمحزونون
ولكننا لا نقول إلا ما يُرضي الله
نحتسبهم شهداء عند الله
ونراهم في قول ربّنا: "وسيقَ الذينَ اتَّقوا ربَّهم إلى الجنّة زُمراً"
إنَّ للكرامة ثمناً باهظاً، ولمسرى النبيِّ ﷺ ترخصُ الدّماء والأرواح
ولأجل هذا الدّم لن نُصالح
ولأجل هذه الأرواح لن نلقيَ السّلاح
والحمدُ للهِ الذي منَّ علينا بجهادِ عدوٍّ لا ريبَ في كفره
إن قتلناه فلا نأسفُ عليه، وإن قتَلنَا فيكفي المرءُ شرفاً أن يموتَ على يد عدوّه واقفاً دون أن يركع
وإنَّ الأيام دُوَلٌ، والحربُ سِجال!
اللهُمَّ لا يُهزمُ جندُكَ، ولا يُخلفُ وعدُكَ!
"يكاد قلب المرء ينخلع من هول مايرى، ولولا الإيمان لهلك . وأتخيل، هذا حالنا ونحن البعيدون الآمنون، نحن الذين نحظى برفاهية "الاحتراق النفسي" من خلف الشاشات، فما حال من يتلّظى بالقصف ويُشوى بالفسفور ويتكمّد بالخذلان"
حسبنا الله ��نعم الوكيل