سَيَسْتَجِيبُ…
لأن قلبك لم يطرق الباب وهو شاكّ،
بل وقف بين يدي الله مُوقنًا أن الخزائن لا تُغلق،
وأن الدعاء إذا خرج من صدرٍ مُصدّق
عاد محمّلًا بالبشائر، ولو بعد حين.
فاثبُت على اليقين؛
فالله لا يُخيّب قلبًا أحسن الظنّ به.
اللهم بلّغنا شهر رمضان،
وأعِنّا فيه على الصيام والقيام،
واجعلنا فيه من المقبولين المرحومين،
واكتب لنا فيه مغفرتك ورضوانك،
واغفر لنا ولوالدينا ولمن نحب🤍
لم يكن بالحسبان أننا سنعيش شعور هذا الحديث ونتلمسه في سائر حياتنا! وها هو يتجلّى في مثل هذا اليوم على وجه الخصوص لنقول الحمدلله كثيرًا أننا مسلمين الحمدلله الذي منّ علينا بالإسلام الحمدلله الذي هدانا❤️!
فاللهم بلّغنا فرحتنا بنصرة اخواننا في فلسطين وسائر بلاد المسلمين.
"وفي الله عوضٌ عن كلّ فائت"..
"يسلّيك هذا المعنى كثيرًا، تمرّ غمامته الممطرة على يباب قلبك فيصبح مخضرًّا مزهراً؛ تبقى العلاقة مع اللهِ هي السلوى والجبر إن فاتك شيء من هذه الدّنيا".
"نسألك اللهم أن تصبَّ الرِّضا على قلوبنا صبًّا يسدُّ مَداخل الشيطان، وأن تثبِّت اليقين فيها ثباتًا لا تزعزعهُ المصائب، ولا تُوهن قوّته الشَّدائد، وأن تجعل للصَّبر فينا فسحة لا يضيِّقها جزع، ولا يزاحمها حَزن، إنك وليُّ ذلك والقادر عليه"
لا أدعو اللهَ بدعوةٍ إلا وأرفقتها ب"وأرضني بها" ؛ فلقد فهمتُ أن الغايةَ في الرضا لا في بلوغِ المُنية لذاتها، وكم من شخصٍ حيزت له الدُنيا بمتاعِها ولا يقنعُ بشيءٍ، وكم من أُناسٍ يحيون في هدوءٍ وسكينةٍ، وهم في حالٍ يُرثى له.