يمضي بك الزمن، وتصقلك التجارب والمواقف، فلا يعود ما كان يهمّك سابقًا في حيّز اهتمامك الآن، ولا تعود الأمور التي كانت تُقلقك تُشكِّل شيئًا لديك، ويتغيّر ترتيب أولويّاتك، وترى الحياة من منظور آخر؛ أكثر اتّزانًا، وأناةً، وسدادًا، وهذا أثمَن ما يهديك إيّاه النُضج.
@ShrooqAlquwaie الجمال الحقيقي أن يكون وعيك هو بوصلتك ...
أن تملأ أيامك بما يُنمّي فكرك لا بما يستهلكه .. وتمنح وقتك لما يضيف لحياتك قيمة لا ضجيجًا...
حين تُحسن الاختيار وتُعلي شأن ما يسمو بك ترتقي روحك قبل واقعك ...
فالنفوس لا تزكو صدفة… بل بقرارٍ واعٍ يرفعها كل يوم ..!!!
يحيطك الله بلطفه لصدق سريرتك، وطهر فؤادك الذي لا يضمر إلا الخير للناس؛ فتجد الخير يُساق إليك من حيث لا تحتسب، وتأتيك العطايا بقدَرٍ لطيف يمهد لك سُبل الأرض ومن عليها، ويسعى إليك الفضل دون عناء، فما كان الله ليخذل قلباً صدق معه حين قال ﴿إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً﴾.
واحدة من الايات العجيبة
( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ)
بمعنى؛ حتى الخير الذي تقدمه للغير، سيعود إليك بطرق غير متوقعة، ولو بعد سنين
- و الأثر الحسن لا يزول ؛ وصاحب الأثر الطيب، لا يُنسى أبدًا.
"يفنى العباد ولا تفنى صنائعهم
فاختر لنفسك ما يحلو به الأثرُ".
صاحب النية الطيبة دائماً رابح🤍
ما أعجب تيسير الله لأصحاب النوايا الطيبة تتسهل الأمور وتُفتح الأبواب وكأنها مكافأة دنيوية لصدق نيتهم. وعلى العكس إذا فسدت النوايا ضاقت السبل وصعب الطريق وتعثرت الخطوات.
من أجمل الصفات في نظري، وأعزّها وأقربها إلى قلبي (الكرم) إذّ أن هذه الصفة إذا امتلكها الإنسان لا تقتصر على العطاء المادي فحسب، بل تمتدّ لتشمل العطاء المعنوي، وكرم الأخلاق والتعامل، ورحابة النفس والبِشْر، وطِيب المعشر، طوبى للكُرماء الطيبين أينما حلّوا وارتحلوا.