أحب هذا الحديث القدسي❤️
يأسرني فيه: (ولئن سألني لأعطينّه) وكأنها إكرامًا وإجلالا لهذا العبد الصالح!
-«وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعذينّه»
قاعدة واضحة ولا تقبل الشك:
الإنسان السوي لا يمنح إلا بما يفيض به قلبه فالمتعافي يداوي
والناجح يدعم والسعيد يُلهم
أما الناقص فلا يجد وسيلة ليشعر بالرفعة إلا بالنقد والإزعاج.
لا تأخذ إنطباعك عن نفسك من أفواه الجائعين نفسيًا فكل إناء بما فيه ينضح
والممتلئ سلامًا لا يمنح الا السلام.
بعد إنقضاء أوّل أيام العيد، لحظة إدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رُؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق ولا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها.. ياربّ لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة.
"إنّ اللّينَ في القوّة الرائعة أقوى من القوّة نفسها؛ لأنّه يُظهرُ لك موضعَ الرّحمة فيها، والتواضعُ في الجمال أحسنُ من الجمال؛ لأنّه ينفي الغرورَ عنه."
—الرّافعي.
الزمن متقلب، والناس تتبدل، والمواقف تكشف السرائر، لكن أعظم الخسارات أن تخرج من كل ذلك وقد فقدت نقاءك، لا تسمح لقسوة أحد أن تُقسيك ولا لخذلان عابر أن يُطفئ فيك الخير، احفظ قلبك نقياً، لا ساذجًا، متسامحًا، لا ضعيفًا، فالانتصار الحقيقي ليس أن ترد الأذى بمثله، بل أن تعبر كل ما آذاك دون أن تصبح نسخةً ممن آذاك.
من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
ٰ
﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾.
مهما حاول الإنسان أن يخفي مابداخله، فلا بد أن تكشفه كلماته، وتفضحه فلتات لسانه؛ لأن اللسان يغترف مما امتلأ به القلب.
الخطاب كاشف لصاحبه؛ فالعاقل يظهر اتزانه في منطقه، والمتكبر تفضحه نبرة الاستعلاء، والحاسد ينكشف من تعريضه ولمزه، والكاذب تفضحه والسفيه تناقضاته والسفيه تعرفه من غلظة خطابه وطيش عباراته...
أحب كوني إنسانة ما تعرف تلوّي الكلام ولا تزيّف الودّ عشان غاية؛ اللي بقلبي يبان علي وعطائي دايم طالع من طيب خاطر بدون قيود ولا انتظار مقابل يارب لك الحمد على هالوضوح 🤍