في مرحلة الطفولة كان الجرح الأول لي بالرفض
وكبرت وكبر هالجرح واكتشفت مو بس الناس اللي ترفضني، حتى الحياة والفرص والناس العابرة والمهمة…
يارب اني محبوبة ومقبولة عندك يالله وانك القوة اللي تسندني بأني اكمل واقوى بعونك ولطفك.
انتهيت للتو من رواية"ماجدولين"
لا أخفي ان ذرفت دموعي في قراءتي للنهاية، وذّكرت نفسي انه مجرد رواية ؛الا اني تذكرت مسلسل كان يروي حب مهنا لياسمين مثل حب استيفن لماجدولين وفاء وإخلاص مطلق
اطمئننت ان قد يوجد بيننا ناس أصيله لاتؤججها متغيرات الحياة عن استمرارية صدق حبه ونُبله لنا.
دخلت ال٢٤ ومشاعري متلخبطة
الحقيقة ان اوائل العشرين فيها من التخبط والضياع على كافة المستويات المهنية ،والأجتماعية ،والنفسية
الأكيد إني مديونة للحظات الجيدة والصعبة في ٢٣ وأخص بالذكر أخر الأربع شهور منه، لله توكلت بإذنه وكرمه بأن القادم أزكى وأطيب.
احياناً بعض الكتب قراءتها لمرة واحدة لاتكفي
فعندما نُعيد قراءتها للمرة الثانية او الثالثة او الألف فلتكن ،فإننا بهذا نُعيد فهمنا وملاحظاتنا بشكل مختلف عما سبق
كم هو جميل اعادة صناعة تفكير مختلف في كل قراءة لنا…
وأنا في طيات كتاب السماح بالرحيل للفصل السابع"الرغبة"
في هذا الفصل لفت انتباهي ان في كثير من الأحيان لابد ان نُسلم بذهاب بعض الأمور من حياتنا وبالكيفيه ستعود مجدداً من تلقاء نفسه يمكن اقرب ماتعرف بـ الوفرة عند تخلي
يبدو ان من المهم ان نتنازل احياناً عن رغباتنا لتعود لنا مجدداً!
العاقل لا يمتحن أهله ولا أصدقائه بالمواقف، ولا يطالبهم بأمور قد تستخرج منهم خصالا غير كريمة.
العاقل يرحم ضعف أحبابه ويُشفق عليهم ويجنبهم مشاهد الحرج ويعينهم على استبقاء صورتهم الجميلة لديه ولدى أنفسهم.
عندما نسمي كل خبرة سيئة "صدمة"، وإن كانت شديدة التأثير ومهمة في حياة الإنسان وتكوين شخصيته، فنحن نقوم بإضاعة وإضعاف المعنى بتوسيع رقعة الخبرات التي تقع تحت مظلته. ليس مثل هذا الاستخدام للمصطلحات مفيداً، بل أرى أنه تهديد خطير لمصداقية العلم الذي يستخدم تلك المصطلحات.
بإمكاننا الحديث عن الرفض/النبذ وأثره العميق والمؤثر دون الحاجة للجوء لكلمات نسعى بها لتضخيم ذلك الأثر. الأثر العميق يكفيه شرحنا له، ولا يضيره عدم وصفه بالصدمة، بينما إضافة كلمة "صدمة" لها تُدخل في مفهوم الصدمة ما ليس منه مما يؤدي لتغيير المفهوم وضياع المعنى الأصلي.
ظاهرة توسيع استخدام المصطلحات في علم النفس والطب النفسي منتشرة وتؤثر على العديد من المفاهيم. ويتلو ذلك توسع أكبر في الاستخدام الدارج من عامة الناس، والذي يؤدي بدوره بالتأثير على المختصين فيقومون بتوسيعه تارة أخرى وهكذا دواليك. لكن لعل أكثر المفاهيم معاناةً من هذه الظاهرة هو مفهوم الصدمة. ليس هذا مجرد رأي شخصي، بل هو رأي جمهور المختصين في الأبحاث المتعلقة بالصدمات. وقد نال هذا التوسع في استخدام المصطلح حتى من غير قليل من المحللين النفسيين المعاصرين.
لله درك
قلت ما في نفسي وما اؤمن به
( العمل في أكثر من مكان يفقد الطبيب التركيز )
( هل أنت طبيب ام تاجر )
يعتقد بعض الأطباء للأسف أنه سوبرمان فيعمل:
طبيب في مستشفى حكومي
رئيس قسم
مشارك في برنامج تدريبي
مشارك في هيئة التخصصات وأنشطتها
استاذ جامعي
طبيب في أكثر من مستشفى خاص
وغالبية من أعرف لم يتميز في أغلب ما أشغل نفسه به بل كان عالة على المرضى وعلى العمل التدريبي والاداري
التركيز أحد أهم اسرار النجاح
التشتت أحد أهم اسباب الضياع