يـا عـزومٍ شـالت أحـلامٍ ثقيلـه
مـا تمل من التـحدي والـتعب
ما تهـاب الليل والذيب وعويله
في رجاء فجرٍ به الشمس تْغَلب
ولـو يطول الدرب او ينهد حيلـه
وتمشي أقدامي على جمر ولَهَب
ولـو يشيب الصبر من الفين ليله
مـا يشيب بخا��ري حلمٍ يشب !
في الظَّلام الدَّامِس الحالِكْ سوادَهْ
يصبح الأعمى أشَدّ المبْصرينْ
حظ مِنْ راسَهْ غفى فوق الوِسادهْ
وما في قَلْبَهْ حِقْد ظاهر أو دَفينْ
وحظ مِنْ لا يُرْتجى مِنْه اسْتِفاده
سالمٍ مِنْ شر طَعْن الغادرين
ماكُتِبْ يأتيكْ لو شدّوا قِيادَه
ربَّك الوهّاب خير الرازقين
ومامُنِعْ من خالِقَكْ حَتْم ابْتِعاده
لا تضيق..الياس إحدى الرّاحتين
واكْتِناز المال لو تدري نَفادَهْ
أَغْدِقْ وربّكْ يجازي المحْسنينْ
وماسِواها راحة البال السّعادة
باتِّفاق الأغْنيا والمُعْدَمينْ