﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾
يوسف عليه السلام لم يكن صمته انكسارًا بل كان امتلاءً بثقة خفية أن الله يرى، وأن الله لا يضيع، وأن ما يُكتم في الصدور لا يضيع عند الله
كم مرة مرّ بنا موقف أردنا أن نقول فيه كل شيء ثم اكتفينا بأن نبتسم بصعوبة، ونُكمل الطريق وكأن شيئًا لم يكن؟
كم مرة كتمنا سؤالًا، أو عتبًا، أو وجعًا ليس لأننا لا نشعر، بل لأننا نشعر أكثر مما ينبغي؟
في الصمت أحيانًا نجاة وفي الكتمان حكمة وفي قلبٍ مثل قلب يوسف عليه السلام درسٌ يقول: ليس كل ما يُعرف يُقال، وليس كل ما يُقال يُف��م، وليس كل ما يُفهم يُحتمل.
فاهدأ. فما كتمته بصدق، لن يضيعه الله أبدًا
نصيحة لكم ..!
غالباً يتم إجبارك على توقيع المخالصة وإبراء الذمة قبل استلام مستحقاتك .. اقل الاحتمالات قبل توقع اكتب هذي
( # تم توقيع هذا الخطاب بناءً على طلب صاحب العمل لاستكمال إجراءات إنهاء العلاقة التعاقدية، ولا يُعد هذا التوقيع إقرارًا باستلام المستحقات أو تنازلًا عن أي حقوق، على أن تُحوَّل المستحقات إلى الحساب البنكي الموثق في العقد # )
أفضل من لا شيء وعاد تقدر تحاجهم فيه لاحقاً ..
لفتني في طرحك استاذنا/أبومحمد
افتراض لم ينتبه له كثيرون وهو أن قيمة المصلى حُسبت على أساس المقاعد التي "لم تُباع" بينما لم تُحسب قيمة الغاية التي وُجد من أجلها أصلاً.
فليس كل ما لا يدرّ دخلاً يُعد خسارة وإلا لكانت المساجد والمكتبات العامه والحدائق كلها مشاريع خاسرة!
مشكلتنا في اختزال القيمة إلى سعر والأخطر من ذلك أن توفير مكان الصلاة واجب شرعي فكيف يُحتسب الواجب الديني خسارة مالية؟
الخلاصة✋🏻
المصلى ليس خدمة إضافية هو جزء من هوية الخطوط السعودية بلاد الحرمين والتخلي عنه خسارة في الهوية قبل أن يكون ربحاً في الميزانية.
وأعتقد السؤال الذي يجب أن يُطرح:
ماذا كسب ملايين المسافرين المسلمين من وجود هذا المصلى؟
وماذا تخسر أمة في ضميرها حين تُحوّل صلاتها إلى بند في قائمة الخسائر؟
من المروءة وحُسن العهد : أن لا تنسف فضائل شخص لأجل موقف عابر أو حدث عارض ، أن لا ترجح كفة قياس خاطئ على كفة مليئة بالعطاء والإكرام والتفاني ،أن لا تدرتدي ثوب الغلظة والتنكر أمام من أحسن إليك يوماً وحفظ لك قدرك ولم يقصر في حقك وهذه المعاني لايدركها إلا النبلاء .
"الذين يكرهونك بلا سبب هم أكثر الناس دراية بك، هؤلاء بحثوا فيك، وتمحَّصُوا طباعك، ودرسوا أخلاقك فلم يستطيعوا أن يكونوا أنت، ولم يتمكنوا من قبولك على هذه الهيئة، فهم يكرهونك لأنّك تذكرهم بعجزهم."..