أكثر ما تخشاه على نفسك هو استساغة الحرام أو الاعتراف به، والمجاهرة بالمعاصي أمر شنيع، والمسلم حتى لو كان مُقصرًا لا يحب أن يُرى الحرام على المشاع، يجب أن تحافظ على الأصل النقي ويظل الحرام يستقبحه قلبك، وتظل المعصية والمُجاهرة بها تشعر بشناعتها في نفسك.
لا تسأليني فيكِ ما لا يُشرحُ
أدنى اشتياقي أنني أترنحُ
مثل الخريف المر مر غرامنا
تتساقطين هوىً وكنت ألوّحُ
والذكريات الآن تبكي في دمي
لا شيء يغري العاشقين ليفرحوا
إلا الوصال .. وأنت أبعد ممكن
وأنا على حبل الرجا أتأرجحُ
قالت لي الكلمات لا معنى لنا
في الشوق دمعك من قريضك أفصحُ
أتيتُكَ أحملُ الدنيا بِكفي
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقى منه شيِّ
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ
الإنسان في راحة وفي سِعة وانشراح، مادام لا يتدخل بما لا يعنيه، ولا يقضي وقته في جدال لا فائدة منه إلا ذنوب يجمعها بسبب الشتم والتعدي، العاقل هو من يتعامل بحياته الواقعية وبمواقع التواصل الاجتماعي، بخصوصية وحدود، واعتزال ما يؤذيه، يتخفف من ثقل الكلام، ولا يسمح لنفسه وغيره بالتعدي.
اللهم إني أعوذ بك من فواجع الأقدار، ومن فقد الأهل والأحباب، ومن حزنٍ يسكن القلب،ومن خبرٍ يهزّ النفس ويُبكينا. اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأحبابنا، فاحفظنا بحفظك، واكفِنا شرّ ما قضيت، ولا ترينا في أنفسنا ومن نحبّ سوءًا يا أرحم الراحمين.
فكّي قيودكِ من ذكرى مضت، وقفي!
لا تتبعي خطوَ من قد سارَ .. وانطلقا
إنّ الحياةَ ستمضي غير ناظرةٍ
إلى الذي يندبُ الماضي الذي نفقا
فاستجمعي كلّ ما في الروحِ من جلدٍ
وقاومي الحزنَ والدمعاتِ والأرقا
ولا تخوضي بحورَ الحزنِ شاعرةً
فكلُّ من خاضَ في الأحزانِ قد غرقا ..
"استشعار النعم وقت الشدة والتأمّل في ألطاف الله سبحانه وتعالى يعينك على التجاوز مهما كانت الظروف، مهما كانت الخسائر مؤلمة ، المهم أن يبقى قلبك متيقظًّا لهذه التفاصيل النيّرة، أن يلهج لسانك بالدعاء والحمد، أن يبقى حسن الظن بالله في داخلك وضّاءً مشرقًا."
• الحمد لله