«إذا أردتَ أن تُعيد إنسان إلى الحياة، فضع في طريقه إنسان يُحبّه، إنسان يؤمن به، فالعقاقير وحدها لا تكفي.» د. عادل صادق أستاذ الطب النفسي "كتاب الحب أحسن دواء“
غرفتي العزيزة
لا أعرف لمَ مؤخرًا أصبحت أمقت الجلوس بك رغم عدم راحتي في أي مكان عداكِ!
ربما لمكوثي الدائم بكِ، وربما لأنكِ شهدت انهيارات لم يرها أحد سواكِ غير الله وربما لأنني سئمت التواجد في نفس المكان الذي تلقيت فيه كل مصيبة وأختها.
(١)
أشعر أحيانًا أن جدرانك توشك أن تطبق عليّ حتى أفقد أنفاسي الأخيرة بها ومنها.
عكس الماضي الذي كانت فيه تحتضنني وتخفف عني الألم الذي تسببه الحياة في الخارج..
لكنني الآن أدركت شيئًا..
أن الجميع مهما كانت درجة قربهم منك فهم يخونون، ويخذلون غيرهم بل ويقتلون.
(٢)