"بالرغم من الحبّ الكثيف الذي أحملهُ في روحي إلا انني في النهاية؛ لا أهاب خسارة أي شيء. لأنني أفهم جيدًا أنني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وحشدٌ غزير من محاولات الحفاظ والبقاء. لذا فإن كل ما يتسرّب مني، لا يملك مهارة العودة او استرجاع شغفي الأول به"
٧ | رمضان
و لتعلم أن الله سوف يجمعك بدعوتك حتى و إن كانت في مشرق الأرض و تحقيقها في المغرب، و إن طالت الأيام و إن تعثرت الأحداث حتى و إن كنت نسيتها.. سيجمعك بها في وقت لا يعلمه إلا هو و لتعلم أنه أفضل وقت لك لتهنئ بها.. و الله ليجيب دعوتك و لو بعد حين.