تستريح في غرفتك، تحت سقفك الآمن، وحولك أشياءك التي تُحب، تتنفّس بهدوء، قلبك ينبض بانتظام، تتطاير مجموعة من الأفكار في مُخيّلتك، تبدأ بمُراجعة يومك وماذا تُريد في مُستقبلك، تتطلّع دائمًا إلى غدٍ أفضل، بقلبٍ مُمتلئ بالثّقة والحُب، كُل هذه اللحظات نِعمٌ وبركاتٌ تُرافقنا كُل ليلة."
"اللهمّ اجعلنا من أعظمِ خلقك نصيبًا في ��ُلِّ خيرٍ تقسِمُهُ، وفي كُلِّ نورٍ تنشُره، وفي كُلِّ رزقٍ تبسُطه، وفي كُلِّ ضرٍّ تكشفه، وفي كُلِّ شرٍّ تدفعه، وفي كُلِّ بلاءٍ تصرِفه، اللّهم ارزُقنَا برزقٍ من عندك لا حدَّ له، وفرجٍ من عندك لا مدَّ له، وخيرٍ من عندك لا عدَّ له، ياربّ"
"اللهمّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كلّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك"
"الحمدلله الذي يُنعم ويتفضّل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبره ، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنهُ ما أهمّه؛ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه"
"ياربّ، لك الحمد ملءَ ما أنعمْتَ وأجزلت وأعطيتَ، لك الحمد مُذلّل الصِّعاب وغامِر الهِبات، لك الحمد شكرًا وامتنانًا، لك الحمد إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك"
"في جميع لحظات الحياة؛ في قلب المحن ومواجهة الشدائد، وكذلك في عناق السعادة والفرح، أثناء الحلّ والترحال، يبرز شيءٌ واحد يستحقّ الذكر والتأمّل: عظمةُ فضل الله علينا، وإنعامهُ الذي لا ينقطع، وسترهُ الضافي، ��رزقه الوافي؛ فله ربّنا الثناء الحسن، وجزيل الحمد والشكر"
ولو كانَ دونَك ودون عطائهِ ألف بابٍ وهوَ يشاء أن يمرّر إليك لطفه ، لمرّره إليك من حيثُ لا تحتسب ، ولو كانَ لكَ نصيبٌ في شيء فهوَ لكَ ولو وقفت لمنعك إياه كلّ قوى الدنيا."
"لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمرِه لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأن الله مُتولٍّ أمرَه، وكافيهِ همّهُ"
"ياربّ.. إنَّ والدينا هم الأحبّ إلى قلوبنا، وخيرَ من أحسن إلينا، اللهم احفظهم لنا كتفًا وسندًا وبركةً وأمانًا في أيّامنا، وبارك في أعمارهم وأرزاقهم، واغفر لهم، وجازهم عنّا خير ما جزيت مُحسنًا عن إحسانه، ووالدًا عن ولده"
"نسألك اللهم أن تصبَّ الرِّضا على قلوبنا صبًّا يسدُّ مَداخل الشيطان، وأن تثبِّت اليقين فيها ثباتًا لا تزعزعهُ المصائب، ولا تُوهن قوّته الشَّدائد، وأن تجعل للصَّبر فينا فسحة لا يضيِّقها جزع، ولا يزاحمها حَزن، إنك وليُّ ذلك والقادر عليه"