أحيانًا الإنسان
ودّه بشخص يفهم الحزن اللي يكنّه وسط جوفه
من دون لا يستنطقه مثل مدى المعرفة
اللي وصل لها عبدالله بن دايس يوم قال /
" لا تتظاهر إنك طيب وماعليك خلاف
كلام الحزن بيّن وصوت الحزن بيّن
أنا مستعد أدفع ثمن ضحكتك أضعاف
لو أتسلّف الطائل من المال وأتديّن "
٢٤ ساعة وتضيق عن وردك من كتاب الله؟
٢٤ ساعة لا تجد فيها وقتاً لأداء صلاة الضحى؟
٢٤ ساعة وليس فيها موعد ثابت لقراءة كتابٍ نافع؟
٢٤ ساعة يمضي ثلثها مع وسائل التواصل!
هذا واقعٌ مؤلم، وحرمانٌ ظاهر، وتعلقٌ بالدنيا، فتدارك نفسك قبل أن تخسرها .
رُبما ذات يَوماً؟
سأجد الطرِيق الذي أبحث عنه
منذ وقتٍ طويل
وأتخلص من جميع الأثقال
التي حملتها طويلاً
رُبما سَأقف
في مكان ما وأشعر أخيراً
بالسلام
الذي لطالما تمنيته
تعرفون هدوء ما قبل العاصفة بس تعرفون هدوء ما بعدها؟ اللي لا إيماءة لا كلمة ولا دمعة، لا ألم أو أمل! ولا شيء. سادة كذا، صمت مطبق رغم كل ما لم يُقال، سكون وثبات خارجي رغم أن كل ما بداخلك يتداعى
لقد أيقنتُ بعد أوجاع مديدة، معنى أن يصل المرء ذروة اللاشعور منطفئًا، أن يقف أمام حطام عواطفه وقوفَ الغريبِ على أطلال قلبه، يرى شعاع أيامه يضمحل رويدًا رويدًا، ومشاعره تنأى عنه فلا يستطيع إليها سبيلًا، كمن يودّع ظلّه مُرغمًا عند المغيب، وداعًا أخير، ولا يملك صبحًا آخر للرجوع إليه.